فهرس الكتاب

الصفحة 1192 من 4032

١٩ - باب تَرْك الجهر فيها بالقراءة

١٤٩٥ - أخبرنا عَمرو بن منصور قال: حدَّثنا أبو نُعيم قال: حدَّثنا سفيان، عن الأسود بن قيس، عن ابن عِبَاد رجلٍ من بني عبد القيس

عن سَمُرة، أنَّ النبيَّ صلَّى بهم في كسوف الشَّمس لا نسمَعُ له صوتًا (١) (٢) .


(١) ورد هذا الحديث في (م) قبل الحديث (١٤٩٤) .
(٢) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة ابن عِبَاد: واسمه ثعلبة، وباقي رجال الإسناد ثقات. أبو نُعيم: هو الفضل بن دُكين، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٨٩٥) .
وأخرجه أحمد (٢٠١٦٠) و (٢٠٢٢٠) ، والترمذي (٥٦٢) ، وابن ماجه (١٢٦٤) ، وابن حبان (٢٨٥١) من طرق عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح!.
وأخرجه أحمد (٢٠٢٦٨) من طريق سلَّام بن أبي مطيع، عن الأسود بن قيس، به.
وله شاهد من حديث ابن عباس عند أحمد في "مسنده" (٢٦٧٣) و (٢٦٧٤) ، وإسناده حسن.
وسلف - مطولًا - برقم (١٤٨٤) .
قال الإمام الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٣٣٣: فذهب قومٌ إلى هذه الآثار، فقالوا:: هكذا صلاة الكسوف لا يُجهر فيها بالقراءة؛ لأنَّها من صلاة النهار، وممَّن ذهب إلى ذلك أبو حنيفة .
وخالفهم في ذلك آخرون فقالوا: يجهرُ فيها بالقراءة، وكان من الحجَّة لهم في ذلك أنَّه قد يجوز أن يكون ابن عباس وسمُرة لم يسمعا من رسول الله في صلاته تلك حرفًا - وقد جهرَ فيها - لبعدهما منه، فهذا لا ينفي الجهرَ، إذ كان قد رُوي عنه أنَّه قد جهر فيها … ثم ذكر حديثَ عائشة: أنَّ رسول الله جهر بالقراءة في كسوف الشمس. (وهو الحديث السابق) .
ثم قال: فهذه عائشة تخبر أنَّه قد جهر فيها بالقراءة، فهي أولى لما ذكرنا … ثم ذكر كلامًا في ترجيح الجهر فيها، وذكر أنه قول أبي يوسف ومحمد بن الحسن صاحبي الإمام أبي حنيفة. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت