١٥٠١ - أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدَّثنا أبو داود الحَفَريُّ، عن سفيان، عن الأسود بن قيس، عن بن ثعلبة بن عِبَاد
عن أبي بَكْرةَ قال: كُنَّا عندَ النبيِّ ﷺ، فانكسَفَتِ الشَّمس، فقامَ إلى المسجد يجرُّ رداءَه من العَجَلة، فقام إليه النَّاسُ، فصلَّى رَكعتينِ كما يُصلُّون، فلمَّا انجَلَتْ خَطَبَنا فقال: "إنَّ الشَّمسَ والقمرَ آيتانِ من آيات الله يُخَوِّفُ بهما عِبادَه، وإنَّهما لا ينكَسِفانِ لموتِ أحدٍ، فإذا رأيتُم كسوفَ أحدهما فصلُّوا، وادْعُوا حَتَّى ينكشِفَ (٢) ما بكم" (٣) .
= وسلف برقم (١٤٧٤) من طريق مالك، عن هشام بن عروة، به.
وينظر ما سلف برقم (١٤٦٥) .
(١) إسناده ضعيف لجهالة ثعلبة بن عباد. أبو داود الحَفَري: هو عمر بن سعد، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٩٠١) .
وأخرجه أحمد (٢٠١٨٠) عن أبي داود الحفري، بهذا الإسناد.
وسلف - مطولًا - برقم (١٤٨٤) .
وقد ورد استعمالُ النبيِّ ﷺ "أمَّا بعد" في كلامه في غير خطبة الكسوف، منها حديث المِسْوَر بن مَحْرَمة عند البخاري (٣٧٢٩) ، ومسلم (٢٤٤٩) : (٩٦) .
وحديثُ أبي سعيد الخدري عند مسلم (٨٦٨) .
ويُنظر حديث ابن عباس عند المصنف برقم (٣٢٧٨) ، وحديث عائشة برقم (٤٦٥٦) .
(٢) في هامش (هـ) : يكشف.
(٣) إسناده صحيح، يونس: هو ابن عبيد، والحسن: هو ابن يسار البصري، وقد ثبت =