عن ابن مسعود، عن النبي ﷺ قال: "إنَّ بلالًا يؤذن بليل (١) ؛ ليُنَبِّه نائِمَكم، ويَرجِعَ قائِمَكم، وليس الفجرُ (٢) أن يقول: هكذا" وأشار بكفِّه "ولكنَّ الفجرَ أن يقول: هكذا وأشار بالسَّبابتين (٣) .
سمعتُ سَمُرةَ يقول: قال رسول الله ﷺ: "لا يَغُرَّنَّكم أذان بلال، ولا هذا البياضُ حتّى ينفجر الفجرُ هكذا وهكذا" يعني: مُعْتَرِضًا. قال أبو
= والشَّعبي: هو عامر بن شراحيل. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (٢٤٩٠) و (١٠٩٥٤) .
وأخرجه البخاري (٤٥١٠) عن قتيبة عن جرير، بهذا الإسناد.
وأخرجه - بتمامه ومطولًا - أحمد (١٩٣٧٠) و (١٩٣٧٥) ، والبخاري (١٩١٦) و (٤٥٠٩) ، ومسلم (١٠٩٠) ، وأبو داود (٢٣٤٩) ، والترمذي (٢٩٧٠) و (٢٩٧١) ، وابن حبان (٣٤٦٢) و (٣٤٦٣) من طريقين عن الشعبي، به.
قال السندي: قوله: "هو سواد الليل … " أي: المذكور من الخيطين سواد الليل وبياض النهار.
(١) في هامش (ك) : بالليل.
(٢) كلمة: الفجر، من (ك) و (هـ) وعليها فيهما علامة نسخة.
(٣) إسناده صحيح، يحيى: هو ابن سعيد القطان، والتّيمي: هو سليمان بن طرخان، وأبو عثمان: هو عبد الرحمن بن مَل النَّهْدي، وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٤٩١) .
وأخرجه ابن حبان (٣٤٧٢) من طريق عمرو بن علي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٣٦٥٤) ، والبخاري (٧٢٤٧) ، وأبو داود (٢٣٤٧) ، وابن ماجه (١٦٩٦) ، وابن حبان (٣٤٧٢) من طريق يحيى بن سعيد القطان، به.
وسلف من طريق معتمر بن سليمان، عن أبيه سليمان التيمي برقم (٦٤١) .