٢٥٨٤ - أخبرنا أبو داود قال: حدَّثنا يعقوبُ بنُ إبراهيم قال: حدَّثنا أبي، عن صالح، عن ابن شِهاب، أنَّ أبا عُبيدٍ مولى عبدِ الرَّحمن بن أَزْهَرَ أَخبرَه
= وأبو وائل: هو شقيق بن سَلَمة، وعمرو بن الحارث: هو ابن أخي زينب. وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (٢٣٧٥) و (٩١٥٧) .
وأخرجه أحمد (١٦٠٨٢) عن غندر محمد بن جعفر، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (٦٣٦) من طريق أبي داود الطيالسي، عن شعبة، به، ولم يسق لفظه.
وأخرجه بنحوه البخاري (١٤٦٦) ، ومسلم (١٠٠٠) : (٤٥) و (٤٦) ، والمصنِّف في "الكبرى" (٩١٥٦) و (٩١٥٨) ، وابن ماجه (١٨٣٤/ م) من طرق عن سليمان الأعمش، به.
ووهم أبو معاوية الضرير في إسناده، فقال: عن عَمْرِو بن الحارث، عن ابن أخي زينب، وإنما هو: عن عمرو بن الحارث ابن أخي زينب، وروايته عند أحمد (٢٧٠٤٨) ، والترمذي (٦٣٥) ، وابن ماجه (١٨٣٤) ، وابن حبان (٤٢٤٨) ، ونبَّه على هذا الوهم الترمذي بإثر حديثه، والبخاري فيما حكاه ابن حجر في "فتح الباري" ٣/ ٣٢٩، وفيه تفصيل، وينظر كلامه فيه.
وأخرجه البخاري (١٤٦٦) أيضًا، ومسلم (١٠٠٠) : (٤٦) ، من طريق حفص بن غياث، عن الأعمش، عن إبراهيم النخعي، عن أبي عُبيدة، عن عَمرو بن الحارث، به.
وعلَّقه البخاريُّ عنه ﷺ في "صحيحه" قبل الحديث (١٤٤٨) بلفظ: "تَصَدَّقْنَ ولو من حُلِيّكُنَّ".
وأخرج ابن ماجه (١٨٣٥) من طريق حفص بن غياث، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أمّ سلمة، عن أمّ سلمة قالت: أمرَنا رسولُ الله ﷺ بالصدقة، فقالت زينبُ امرأةُ عبدِ الله: أيَجْزِيني من الصدقة أن أتصدَّقَ على زوجي وهو فقير، وبني أخٍ لي أيتام، وأنا أُنفقُ عليهم هكذا وهكذا، وعلى كلّ حالٍ؟ قال: "نعم". قال: وكانت صَنَاعَ اليَدَيْن.
وقد رواه غير حفص بن غياث بنحوه، عن هشام به، وفيه أنَّ أمَّ سَلَمة هي التي هي التي سألت رسول الله ﷺ، وهو عند أحمد (٢٦٥٠٩) و (٢٦٦٤٢) ، والبخاري (١٤٦٧) و (٥٣٦٩) ، ومسلم (١٠٠١) ، وابن حبان (٤٢٤٦) .