فهرس الكتاب

الصفحة 1313 من 4032

٢٥ - باب تسوية القيام والرُّكوع، والقيام بعد الرُّكوع، والسُّجود والجلوس بين السَّجدتين في صلاة (١) اللَّيل

١٦٦٤ - أخبرنا الحسينُ بنُ منصور قال: حدَّثنا عبدُ الله بن نُمير قال: حدَّثنا الأعمش، عن سَعْد بن عُبيدة، عن المُستَوْرِد بن الأحنف، عن صِلةَ بن زُفَر

عن حُذيفة قال: صلَّيتُ مع النبيِّ ليلةً، فقرأ، فافتتحَ البقرة، فقرأ (٢) فقلتُ: يركَعُ عند المئة، فمضى، فقلتُ: يركَعُ عند المئتين، فمضى، فقلتُ: يُصلِّي بها في ركعة، فمضى، فافتتحَ النِّساء، فقرأها (٣) ، ثُمَّ افتتَحَ آل عِمران، فقرأها، يقرأ مُترسِّلًا، إذا مَرَّ بآيةٍ فيها تسبيحٌ سَبَّحَ، وإذا مَرَّ بسؤالٍ سأل، وإذا مَرَّ بتعوُّذٍ تَعوَّذ، ثُمَّ ركع، فقال: "سبحانَ ربِّيَ العظيم" فكان ركوعُه نحوًا من قيامه، ثُمَّ رفعَ رأسَه، فقال: "سَمِعَ الله لمن حَمِدَه" فكان قيامُه قريبًا من ركوعه، ثُمَّ سَجَدَ، فجعلَ يقول: "سبحانَ رَبِّيَ الأعلى" فكان سجودُه قريبًا من ركوعه (٤) .

١٦٦٥ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال: أخبرنا النَّضر بن محمد المَرْوَزِيُّ - ثقة - قال: حدَّثنا العلاءُ بنُ المُسيَّب، عن عَمْرِو بن مُرَّة، عن طلحةَ بن يزيد الأنصاري

عن حذيفة، أنَّه صلَّى معَ رسول الله في رمضان، فركَعَ، فقال في ركوعِه: "سبحانَ ربِّيَ العظيم" مثل ما كان قائمًا، ثُمَّ جلسَ يقول: "ربِّ


(١) في (هـ) ونسخة في هامش (ك) : قيام.
(٢) كلمة "فقرأ" من (م) ونسخة في هامش (ك) ، وهي في "السنن الكبرى".
(٣) في هامش (هـ) : فقرأ بها.
(٤) إسناده صحيح، الأعمش: هو سليمان بن مِهْران. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٣٨١) .
وأخرجه أحمد (٢٣٣٦٧) ، ومسلم (٧٧٢) ، وابن حبان (١٨٩٧) من طريق عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد. ورواية ابن حبان مختصرة.
وينظر ما سلف برقم (١٠٠٨) . وتنظر الرواية التالية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت