٣٤٣٣ - أخبرنا إبراهيمُ بنُ الحسن وعبدُ الرَّحمن بنُ محمدِ بن سَلَّام قالا: حدَّثنا حَجَّاجُ بنُ محمد، عن ابن جُرَيْجٍ، عن عطاء.
عن أبي هريرة، أنَّ (١) النبيَّ ﷺ (٢) - قال عبدُ الرَّحمن: عن رسول الله ﷺ قال: "إِنَّ الله تعالى تَجاوَزَ عن أمِّتي كلَّ شيءٍ حَدَّثَتْ بهِ أَنْفُسَها (٣) ما لم تَكَلَّمْ به أو تعمل (٤) " (٥) .
= "الكاشف"، وبقيَّة رجاله ثقات. يعقوب بن إبراهيم: هو الدَّوْرَقي، وإبراهيم: هو ابن يزيد النَّخَعيّ، والأسود: هو ابن يزيد النَّخَعِيّ. والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (٥٥٩٦) .
وأخرجه ابن ماجه (٢٠٤١) من طريق عبد الرَّحمن بن مَهْدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢٤٦٩٤) و (٢٤٧٠٣) ، وأبو داود (٤٣٩٨) ، وابن ماجه (٢٠٤١) ، وابن حبَّان (١٤٢) من طرق عن حمَّاد بن سلمة، به وفيه عند بعضهم: "وعن المُبْتَلَى حتى يَبْرأَ" بدل: "وعن المجنون حتى يَعْقِل أو يُفِيق".
قال الترمذيُّ في "العلل الكبير" (٤٠٤) : سألتُ البخاريَّ عن هذا الحديث، فقال: أرجو أن يكون محفوظًا، قلتُ له: روى هذا الحديث غير حمَّاد؟ قال: لا أعلمُه.
وفي الباب عن عليّ ﵁ أخرجه أحمد (٩٤٠) عنه مرفوعًا، وأخرجه النسائي في "السُّنن الكبرى" (٧٣٠٧) موقوفًا، ورجَّح وَقْفَه، وكذلك رجَّح وقفه الدارقطني في "العلل" ١/ ٣٧١.
(١) بعدها في (ك) و (هـ) : يعني.
(٢) في (م) : نبي الله ﷺ.
(٣) في (م) : ما وسوست وحدَّثت به أنفسها، وفي هامشها: كل شيء حدَّثت به أنفسها (نسخة) ، وفي هامش (هـ) : نفسها (نسخة) .
(٤) في (م) : تكلَّم أو تعمل به.
(٥) إسناده صحيح، ابن جُريج - وهو عبدُ الملك بنُ عبد العزيز - وإن لم يُصرِّح بسماعه من قال عطاء؛ هو أثبتُ الناس فيه، كما قال أحمد، وقال ابن جُريج (كما في "التهذيب") : إذا قلتُ: قال عطاء فأنا سمعتُه منه وإن لم أقل: سمعتُ. اهـ. عطاء: هو ابن أبي رباح، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (٥٥٩٧) . =