معي الهَدْيَ لأَحْلَلْتُ". فَحَلَّ القومُ حَتَّى حَلُّوا إِلى النِّساء، ولم يَحِلَّ رسولُ الله ﷺ لو لم يُقَصِّرْ إلى يوم النَّحْر (١) .
عن (٣) ابن عُمَرَ؛ قَرَنَ الحَجَّ والعُمرةَ، فطافَ طوافًا واحدًا، وقال: هكذا رأيتُ رسولَ الله ﷺ يفعلُه (٤) .
٢٩٣٣ - أخبرنا عليُّ بنُ ميمون الرَّقِّيُّ قال: حدَّثنا سفيان، عن أيوبَ السَّخْتِيانيّ وأيوبَ بن موسى وإسماعيلَ بن أميَّةَ وعُبيدِ اللهِ بن عُمَرَ، عن نافع قال:
(١) حديث صحيح؛ رجاله ثقات، غير أحمد بن الأزهر فصدوق، كان يحفظ ثم كَبِرَ، فصار كتابُهُ أثبتَ من حفظه، كما قال الحافظ ابن حجر في "التقريب"، وقد توبع، أشعث: هو ابن عبد الملك الحُمْراني، والحَسنُ: هو البصري.
وأخرجه بنحوه أحمد (١٢٤٤٧) عن رَوْح بن عُبادة، عن أشعث بن عبد الملك، بهذا الإسناد، دون ذكر صلاته بذي الحُليفة وإهلالِه على البيداء.
وأخرج أحمد (١٢٩٢٧) - ومن طريقه ابن حبان (٣٧٧٦) - والبخاري (١٥٥٨) ، ومسلم (١٢٥٠) : (٢١٣) ، والترمذي (٩٥٦) من طريق مروان الأصفر، عن أنس قال: قدم عليٌّ ﵁ على النَّبِيِّ ﷺ من اليمن، فقال: "بِمَ أَهْلَلْتَ؟ " قال: بما أَهَلَّ به النَّبِيّ ﷺ، فقال: "لولا أنَّ معي الهَدْيَ لأحْلَلْتُ". (لفظ البخاري) .
وسلف من طريق النَّضْر بن شُميل، عن أشعث بن عبد الملك، به، برقمي (٢٦٦٢) و (٢٧٥٥) .
(٢) في (م) و (هـ) وهامش (ك) : القران.
(٣) في (ر) و (م) : أنَّ.
(٤) إسناده صحيح، محمد بن منصور: هو الجوَّاز المكِّي، وسفيان: هو ابن عُيَيْنة، ونافع: هو مولى عبد الله بن عمر، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٣٨٩٩) .
وسلف بأطولَ منه من طريق اللَّيث، عن نافع، به، برقم (٢٧٤٦) ، وينظر ما بعده.