فهرس الكتاب

الصفحة 1146 من 4032

١٤ - كتاب تقصير الصَّلاة في السَّفَر

١٤٣٣ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الله بن إدريس قال: أخبرنا ابن جُرَيج، عن ابن أبي عمَّار، عن عبد الله بن بابَيْهِ، عن يَعلى بن أُمَيَّة (١) قال:

قلتُ لعمرَ بن الخطَّاب: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [النساء: ١٠١] فقد أَمِنَ النَّاسُ! فقال عُمر: عجِبْتُ ممَّا عجِبْتَ منه، فسألتُ رسولَ الله عن ذلك، فقال: "صدقةٌ تصدَّقَ اللهُ بها عليكم، فاقْبَلُوا صدقَتَه" (٢) .

١٤٣٤ - أخبرنا قُتيبة قال: حدَّثنا اللَّيث، عن ابن شِهاب، عن عبد الله بن أبي بَكر بن عبد الرَّحمن، عن أُميَّة بن عبد الله بن خالد

أنَّه قال لعبد الله بن عُمر: إِنَّا نجِدُ صلاةَ الحَضَر، وصلاةَ الخوف في القرآن، ولا نجِدُ صلاةَ السَّفَر في القرآن، فقال له ابن عمر: يا ابنَ أخي، إِنَّ الله ﷿ بعثَ إلينا محمدًا ولا نعلمُ شيئًا، وإِنَّما نفعلُ كما رَأَيْنا


(١) في هامشي (ك) و (هـ) : مُنْية. قلت: وكلاهما صحيح؛ فَمُنْية اسمُ أمِّه.
(٢) إسناده صحيح، ابن جُريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وقد صرَّح بالتحديث عند مسلم وغيره، فانتفت شبهة تدليسه، وابن أبي عمَّار: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمَّار.
وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٩٠٤) .
وأخرجه مسلم (٦٨٦) ، وابن حبان (٢٧٣٩) من طريق إسحاق بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (١٧٤) ، ومسلم (٦٨٦) ، وابن ماجه (١٠٦٥) من طريق عبد الله بن إدريس، به.
وأخرجه أحمد (٢٤٤) و (٢٤٥) ، ومسلم (٦٨٦) ، وأبو داود (١١٩٩) ، والترمذي (٣٠٣٤) ، والمصنِّف في "الكبرى" (١١٠٥٥) ، وابن حبان (٢٧٤٠) و (٢٧٤١) من طريقين عن ابن جُريج، به.
وقد وقع نحوُ سؤال يعلى بن أمية لعمر من أمية بن عبد الله بن خالد لابن عمر كما في الرواية التالية. قال السِّندي: قوله: "فقد أمِنَ الناس" أي: ما بالُهم يقصرون الصلاة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت