عن ابن عُمَرَ، أنَّ النَّبِيّ ﷺ كان يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ اليَمَانِي والحَجَرَ في كلِّ طَوَاف (١) (٢) .
= عن حماد قال: حدَّثنا الزُّبير بن عَرَبيّ قال: سألتُ ابنَ عُمر. وذكره الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٣/ ٤٧٥.
وسلف بنحوه من طريق عبد الله بن عُبيد بن عُمير، عن ابن عمر، برقم (٢٩١٩) .
وسيأتي من طريق عبد العزيز بن أبي روَّاد برقم (٢٩٤٧) ، ومن طريق عُبيد الله بن عمر العمري برقمي (٢٩٤٨) و (٢٩٥٢) ، ومن طريق أيوب السَّخْتياني برقم (٢٩٥٣) ثلاثتهم عن نافع، عن ابن عمر.
وسيأتي من طريق ابن شهاب الزُّهْري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، برقمي (٢٩٤٩) و (٢٩٥١) .
قال السِّندي: قوله: إِنْ زُحِمْتُ - على بناء المفعول، وكذا: إن غُلبتُ، أي: فهل لي أن أتركَهُ؟
ملاحظة: أورد المصنّف هذا الحديث في باب العلة التي من أجلها سعى النَّبِيّ ﷺ بالبيت، وحقُّه أن يورَدَ في باب استلام الحجر الأسود، أو باب تقبيل الحجر، السالف ذكرهما، والله أعلم.
(١) في هامشي (ر) و (م) : طوفة (نسخة) ، ومثله وقع للكلمة قبله في الترجمة.
(٢) إسناده قويّ، رجاله ثقات؛ غير أنَّ ابنَ أبي رَوَّاد - وهو عبد العزيز - ينزلُ عن درجة الثقة قليلًا، يحيى: هو ابن سعيد القطَّان، ونافع: هو مولى ابن عُمر، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٣٩١٤) .
وأخرجه أحمد (٤٦٨٦) ، وأبو داود (١٨٧٦) من طريق يحيى بن سعيد القطَّان، بهذا الإسناد، وزاد أبو داود: وكان عبدُ الله بنُ عُمر يفعلُه.
وأخرجه أحمد (٥٩٦٥) و (٦٣٩٥) من طريقين، عن عبد العزيز بن أبي رَوّاد، به، وزاد: ولا يستلم الركنين الآخرين اللَّذين يَلِيانِ الحِجْر.
وسلف قبله بنحوه من طريق الزُّبير بن عَرَبي، عن ابن عمر، به، وتنظر باقي رواياته ثمَّة. =