فهرس الكتاب

الصفحة 1297 من 4032

الأممَ قبلنا (١) ، فأعطانيها، وسألتُ ربِّي ﷿ أن لا يُظهِرَ علينا عدوًّا من غيرِنا، فأعطانيها، وسألتُ ربِّي (٢) أن لا يَلْبِسَنا شِيَعًا، فمنَعَنِيها" (٣) .

١٧ - باب الاختلاف على عائشة في إحياء اللَّيل

١٦٣٩ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد قال: حدَّثنا سفيان، عن أبي يَغْفور، عن مسلم، عن مسروقٍ قال:

قالت عائشة: كان إذا دخَلَتِ العَشْرُ أحيا رسولُ الله اللَّيل، وأيقظَ أهلَه، وشَدَّ المِئْزَر (٤) .


(١) كلمة: "قبلنا" من (هـ) و (ك) .
(٢) في (م) : وسألته، وفي هامشها: وسألت ربِّي (نسخة) .
(٣) إسناده صحيح من جهة عثمان بن سعيد بن كثير، وبقية: هو ابن الوليد، وهو يدلس تدليس التسوية، وقد تُوبع. ابن أبي حمزة: هو شعيب. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٣٣٤) .
وأخرجه أحمد (٢١٠٥٣) عن علي بن عياش وأبي اليمان، عن شعيب بن أبي حمزة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢١٠٥٥) ، والمصنِّف في "الكبرى" (١٣٣٥) ، وابن حبان (٧٢٣٦) من طريق صالح بن كيسان، والترمذي (٢١٧٥) من طريق النعمان بن راشد، كلاهما عن الزهري، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب.
قال السِّندي: قوله: "صلاة رغَبٍ ورهَبٍ" أي: صلاة رغبةٍ في استجابة دعائها، ورهبةٍ من ردِّه.
"أن لا يُهلِكنا" انظُرْ إليه ، فإنَّ الأنبياء دعَوا على أممهم بالهلاك، وهو يدعو لهم بعدم الهلاك.
"أن لا يُظهِرَ" من الإظهار، أي: لا يجعل غالبًا علينا عدوًّا من الكفَرَة.
"أن لا يَلْبِسنا" أي: لا يخلِطَنا في معارك الحرب.
"شِيَعًا": فِرَقًا مختلِفين يقتل بعضُهم بعضًا.
(٤) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عُيينة، وأبو يَعْفور: هو عبد الرحمن بن عُبيد بن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت