٣٨٢٨ - أخبرنا يونس بنُ عبد الأعلى قال: حدَّثنا ابن وَهْبٍ قال: أخبرني عَمرو بنُ الحارث، أنَّ كثيرَ بنَ فَرْقَدٍ حدَّثه، أَنَّ نافعًا حدَّثهم
عن عبد الله بن عمرَ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "مَنْ حَلَفَ فقال: إِنْ شَاءَ اللهُ، فَقَدِ استَثْنى" (١) .
٣٨٣٠ - أخبرنا أحمدُ بنُ سُليمان قال: حدَّثنا عَفَّانُ قال: حَدَّثَنَا وُهَيبٌ قال: حَدَّثَنَا أيوبُ، عن نافع
= تمام الكلام على ذلك في "تحفة الأشراف" ٩/ ٤٥٩ (١٢٩١٦) ومعه "النكت الظراف"، و "فتح الباري" ٧/ ٤٨٨.
قوله: "فوَجَّه"؛ قال السِّندي أي: توَجّه، أو: وجَّه وجهه. "هنيئًا لك الجنة" لأنَّهُ مات شهيدًا في خدمة النَّبِيّ ﷺ. "إنَّ الشملةَ": كساءٌ يُشتَمل به، وقد أخذها قبل القسمة غُلولًا.
"بِشِراك": أحد سيور النَّعل التي على وجهها.
(١) إسناده صحيح، ابن وهب: هو عبد الله المصري، ونافع: هو مولى عبد الله بن عمر.
وهو في "السنن الكبرى" برقم (٤٧٥١) .
وسلف نحوه برقم (٣٧٩٣) .
وسيرد في الروايتين التاليتين.
(٢) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عُيينة، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السَّخْتياني. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٤٧٥٢) .
وأخرجه أحمد (٤٥٨١) ، وأبو داود (٣٢٦١) ، وابن ماجه (٢١٠٦) ، وابن حبان (٤٣٣٩) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وسلف في الذي قبله، وبرقم (٣٧٩٣) .