المُتَكَلِّمُ آنفًا؟ " قال (١) : أنا يا رسولَ الله، قال رسولُ الله ﷺ: "لقد رأيتُ بضعةً وثلاثينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَها أَيُّهم يكتُبُها أوَّلًا" (٢) .
عن أبي هريرة، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: "إذا قال الإمامُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فقُولوا: رَبَّنا ولكَ الحَمْد، فإنَّ (٥) مَنْ وافقَ قولُه قولَ الملائكة غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ" (٦) .
(١) في (ر) : فقال، وبعدها في (ك) و (م) : رجل، وعليها علامة نسخة في (ك) ، وفي (هـ) : فقال الرجل.
(٢) إسناده صحيح، محمد بنُ سَلَمة: هو المُرادي، وابنُ القاسم: هو عبد الرَّحمن، ويحيى - والدُ عليّ - هو ابن خلَّاد الزُّرَقيّ ابن أخي رِفاعة بن رافع، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٦٥٣) .
وهو في "موطأ" مالك ١/ ٢١١ - ٢١٢، ومن طريقه أخرجه أحمد (١٨٩٩٦) ، والبخاري (٧٩٩) ، وأبو داود (٧٧٠) ، وابن حبان (١٩١٠) .
وسلف من طريق معاذ بن رفاعة، عن أبيه برقم (٩٣١) لكن فيه أنه عَطَسَ فقال: الحمد لله حمدًا كثيرًا … الخ. قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٢/ ٢٨٦: يُحمل على أنَّ عُطَاسَهُ وقعَ عند رفع رأس رسولِ الله ﷺ. وقوله: قال رجل … إلخ، قال ابن حجر: لا مانعَ أن يَكْنِيَ عن نفسه لقصد إخفاء عمله، أو كُني عنه لنسيان بعض الرواة لاسمِه.
وقوله: أَوَّلًا؛ قال السُّهيلي فيما نقل عنه الحافظ: رُوِيَ: أوَّلُ؛ بالضم على البناء، لأنَّهُ ظرفٌ قُطع من الإضافة، وبالنصب على الحال.
(٣) في (ر) و (م) : ثواب قوله.
(٤) قوله: بن سعيد، من (م) .
(٥) في (هـ) وهامش (ك) : فإنه. (نسخة) .
(٦) إسناده صحيح، سُمَيّ: هو مولى أبي بكر بن عبد الرَّحمن، وأبو صالح: هو ذكوان السَّمَّان، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٦٥٤) . =