فهرس الكتاب
عن أُناسٍ من أصحاب رسول الله ﷺ، أنَّ القَسامَة كانت في الجاهليَّة، فأقرَّها (١) رسول الله ﷺ على ما كانت عليه في الجاهليَّة، وقضى بها بينَ أُناسٍ من الأنصار في قتيلٍ ادعوه على يَهودِ خَيبر (٢) .
عن ابنِ المسيّب قال: كانت القَسامةُ في الجاهليَّة، ثُمَّ أَقرَّها (٤) رسول الله ﷺ في الأنصاريِّ الَّذي وُجِدَ مقتولًا في جُبِّ اليهود، فقالت الأنصار: اليهودُ قتلوا صاحِبَنا (٥) .
٤٧١٠ - أخبرنا أحمدُ بنُ عَمْرِو بنِ السَّرْح قال: أخبرنا ابنُ وَهْبٍ قال: أخبرني مالكُ بن أنس، عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرّحمن الأنصاريِّ
(١) في نسخة بهامش (هـ) : ثم أقرها.
(٢) حديث صحيح، محمد بن هاشم - وهو ابن سعيد البعلبكي -: صدوق، وقد توبع والوليد - وهو ابن مسلم القرشي -: يدلِّس تدليس التَّسوية، ولم يُصرِّح بالسماع في جميع طبقات الإسناد، لكنه توبع، والأوزاعي: هو عبد الرَّحمن بن عمرو، وهو في "السنن الكبرى" برقم (٦٨٨٤) .
وتنظر الرواية السابقة والآتية.
(٣) جاء على هامش (ك) : أي خالفَ يونسَ والأوزاعيَّ.
(٤) في (ر) : فأقرَّها.
(٥) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، إلَّا أنَّه منقطع، معمر: هو ابن راشد، وابن المسيب: هو سعيد. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٦٨٨٥) .
وتنظر الروايتان السابقتان.