عن أبي موسى قال: خسَفَتِ الشَّمسُ، فقامَ النبيُّ ﷺ فَزِعًا يخشى أن تكون السَّاعة، فقامَ حتَّى أتى المسجد، فقامَ يُصلِّي بأطولِ قيامٍ وركوعٍ وسجودٍ ما (١) رأيتُه يفعَلُه في صلاته (٢) قطُّ، ثُمَّ قال: "إِنَّ هذه الآياتِ الَّتي يُرْسِلُ اللهُ لا تكونُ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه ولكنَّ الله يُرسِلُها يُخَوِّفُ بها عبادَه، فإذا رأيتُم منها شيئًا فافزعوا إلى ذِكْرِه (٣) ودعائه واستغفارِه" (٤) .
= سماعه لهذا الحديث من أبي بكرة كما سلف بيانُه في الروايتين (١٤٥٩) و (١٤٩١) . وهو في "السنن الكبرى" برقمي (٥٠٥) و (١٩٠٢) . والرواية في الموضع الأول مختصرة.
(١) كلمة "ما" ليست في (ك) ، وعليها في (م) و (هـ) علامة نسخة.
(٢) في (م) و (هـ) : صلاة، وفي هامش (هـ) : صلاته (نسخة) .
(٣) في (ر) و (م) : ذكر الله.
(٤) إسناده صحيح، أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وبُرَيد: هو ابن عبد الله بن أبي بُردة: ابن أبي موسى الأشعري. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٩٠٣) .
وأخرجه ابن حبان (٢٨٤٧) عن ابن خزيمة، عن موسى بن عبد الرحمن المسروقي، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (١٠٥٩) ، ومسلم (٩١٢) ، وابن حبان (٢٨٣٦) من طريقين عن أبي أسامة، به.