٢٨٠٢ - أخبرنا عَمْرُو بنُ عليٍّ قال: حدَّثنا يحيى قال: حَدَّثَنَا ابن جُريج قال: أخبرني أبو الزُّبير قال:
سمعتُ جابرَ بنَ عبد الله يُسألُ (١) عن ركوب البَدَنَةِ، فقال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: "ارْكَبُها بالمعروف إذا أُلْجِئْتَ إليها حتَّى تَجِدَ ظَهْرًا" (٢) .
(١) في هامشي (ك) و (هـ) : سئل.
(٢) حديث صحيح، عَمرو بن علي: هو الفلّاس، ويحيى: هو ابن سعيد القطّان، وابن جُريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، وأبو الزُّبير: هو محمد بن مسلم بن تَدْرُس، وقد صَرَّحا بالتحديث، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٣٧٧٠) .
وأخرجه أحمد (١٤٤١٣) ، ومسلم (١٣٢٤) (٣٧٥) ، وأبو داود (١٧٦١) من طريق يحيى بن سعيد القطَّان، بهذا الإسناد، وعندهم: الهَدْي، بدل: البَدَنَة، وعند أبي داود: سألتُ جابرَ بنَ عبد الله ....
وأخرجه أحمد (١٤٤٧٣) و (١٤٤٨٧) ، وابن حبان بنحوه (٤٠١٥) و (٤٠١٧) من طرق عن ابن جُريج، به.
وأخرجه أحمد (١٤٧٥٧) ، ومسلم (١٣٢٤) : (٣٧٦) من طريقين عن أبي الزُّبير، به، وعندهما: سألتُ جابرًا .....
قال السِّندي: قوله: "إذا أُلجئتَ" على بناء المفعول؛ أي: اضْطُرِرتَ، وهل بعد أنْ ركب اضطرارًا له المداومةُ على الرُّكوب، أو لا بُدَّ من النزول إذا رأى قوةً على المشي؟ قولان، وقد يؤخذ من قوله: "حتَّى تجدَ ظهرًا" ترجيح القول الأول .....