فهرس الكتاب
١٥٩٨ - أخبرنا العبَّاس بن عبد العظيم قال: حَدَّثَنَا عبد الله بن محمد بن أسماء قال: حَدَّثَنَا جُوَيرية بن أسماء، عن الوليد بن أبي هشام، عن نافع
١٥٩٩ - أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حَدَّثَنَا عفان بن مسلم قال: حدَّثنا وُهَيْب قال: سمعتُ موسى بن عُقبة قال: سمعتُ أبا النَّضر يُحدِّث، عن ??ُسْر بن سعيد
عن زيد بن ثابت، أنَّ النَّبِيّ ﷺ اتَّخَذَ حُجرةً في المسجد من حصير، فصلَّى رسولُ الله ﷺ فيها لياليَ حتَّى اجتمع إليه النَّاس، ثُمَّ فقدَوا صوتَه ليلةً، فظنُّوا أنَّه نائمٌ، فجعلَ بعضُهم يتنَحْنَحُ ليخرُجَ إليهم، فقال: "ما زالَ بكم الَّذي رأيتُ من صُنعِكُم حَتَّى خَشِيتُ أن يُكتب عليكم، ولو كُتِبَ
(١) إسناده صحيح، نافع: هو مولى ابن عمر. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (١٢٩٢) .
وأخرجه أحمد (٤٥١١) ، والبخاري (١١٨٧) ، ومسلم (٧٧٧) : (٢٠٩) من طريق أيوب، وأحمد (٤٦٥٣) و (٦٠٤٥) ، والبخاري (٤٣٢) و (١١٨٧) ، ومسلم (٧٧٧) : (٢٠٨) ، وأبو داود (١٠٤٣) و (١٤٤٨) ، والترمذي (٤٥١١) ، وابن ماجه (١٣٧٧) من طريق عبيد الله، كلاهما عن نافع، بهذا الإسناد.
ووقع في رواية أحمد (٤٥١١) عن إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال: صلُّوا في بيوتكم، ولا تتَّخذوها قبورًا. قال: أحسبه ذكره عن النَّبِيّ ﷺ.
قال السِّندي: قوله: "ولا تَتَّخِذوها قبورًا" أي: كالقبور في الخُلوِّ عن ذكر الله والصلاة، أو: لا تكونوا في الغفلة عن ذكر الله والصلاة، فتكون البيوت لكم قبورًا مساكن للأموات.