عن أنس بن مالك قال: مالك قال: صلَّى بِنا رسولُ الله ﷺ ذاتَ يومٍ، ثُمَّ أَقبلَ علينا بوجهه، فقال: "إنِّي إمامُكم، فلا تُبادِروني بالرُّكوعِ، ولا بالسُّجود، ولا بالقيامِ ولا بالانصراف، فإنِّي أراكُم مِنْ أمامي ومِنْ خلفي "ثُمَّ قال: "والَّذي نفسي بيده، لو رأيتُم ما رأيتُ لَضَحِكتُم قليلًا، ولبَكيتُم كثيرًا، قلنا: ما رأيتَ يا رسول الله؟ قال: "الجنَّةَ والنَّار" (١) .
١٣٦٤ - أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: حدَّثنا بشر - وهو ابن المُفَضَّل - قال: حدَّثنا داود بن أبي هند، عن الوليد بن عبد الرَّحمن، عن جُبَير بن نُفَير
عن أبي ذرٍّ قال: صُمْنا مع رسولِ الله ﷺ رمضان، فلم يَقُمْ بِنا النبيُّ ﷺ حتَّى بقِيَ سَبْعٌ من الشَّهر، فقام بِنا حتَّى ذهبَ نحوٌ من ثُلُثِ اللَّيل، ثُمَّ كانت سادسةٌ فلم يَقُمْ بِنا (٢) ، فلمَّا كانت الخامسةُ قام بِنا حتَّى ذهب نحوٌ من شَطْرِ اللَّيل، قلنا: يا رسولَ الله، لو نَفَّلْتنا قيامَ هذه اللَّيلة، قال: "إِنَّ الرَّجلَ إذا صلَّى مع الإمام حتَّى ينصرِفَ حُسِبَ له قيامُ ليلة"، قال: ثُمَّ كانتِ الرَّابعةُ
(١) إسناده صحيح. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٢٨٨) .
وأخرجه مسلم (٤٢٦) : (١١٢) عن علي بن حجر، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم - أيضًا - عن ابن أبي شيبة، عن علي بن مسهر، به.
وأخرجه أحمد (١١٩٩٧) و (١٢٢٧٦) و (١٢٥٦٩) و (١٣٢٧٨) و (١٣٥٢٧) و (١٣٥٧١) و (١٤٠٨٧) ، ومسلم (٤٢٦) : (١١٣) ، وأبو داود (٦٢٤) من طرق عن المختار بن فلفل، به. ورواية أبي داود مختصرة.
وينظر الحديث السالف برقم (٨١٤) .
(٢) بعدها في (ر) زيادة: النبي ﷺ.