عن أبيه، أنَّ رسولَ الله ﷺ جمعَ بينهما بالمُزدلفة، صَلَّى كلَّ واحدة منهما بإقامة، ولم يتطوَّعْ قبلَ واحدةٍ منهما ولا بعد (٢) .
٦٦١ - أخبرنا عَمْرُو بنُ عليٍّ قال: حدَّثنا يحيى قال: حدَّثنا ابنُ أبي ذئب قال: حدَّثنا سعيدُ بنُ أبي سعيد، عن عبد الرَّحمن بن أبي سعيد
عن أبيه قال: شَغَلَنا المشركون يومَ الخَنْدَقِ عن صلاة الظُّهر حتى غربت الشَّمس، وذلك قبل أن ينزلَ في القتال ما نزلَ، فأنزلَ الله ﷿: ﴿وَكَفَى
(١) حديث صحيح، وسلف نحوه من طريق هُشيم، عن إسماعيل بن أبي خالد، به، برقم (٦٠٦) ، وينظر الحديث السالف قبله، والحديث رقم (٤٨١) .
(٢) إسناده صحيح، وكيع: هو ابن الجرَّاح، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة، وسالم: هو ابنُ عبد الله بن عمر ﵃، وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٦٣٦) .
وأخرجه أحمد (٥١٨٦) و (٦٤٧٣) ، والبخاري (١٩٧٣) ، وأبو داود (١٩٢٧) و (١٩٢٨) ، من طرق، عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد.
وجاء في رواية أحمد (٥١٨٦) (وهي من رواية يحيى القطان) : جمع بين المغرب والعشاء بجمع بإقامة.
وأخرج ابنُ ماجه (٣٠٢١) من طريق عُبيد الله بن عمر العمري، عن سالم، عن أبيه، أن النبيَّ ﷺ صلَّى المغرب بالمزدلفة، فلما أنخنا قال: "الصلاة بإقامة". قال السِّندي (كما في حواشيه) : أي ينبغي أداؤُها وفعلُها بإقامة.
وسلف مختصرًا من طريق مالك عن الزُّهري، به، برقم (٦٠٧) .