(١) إسناده صحيح، محمد بن حاتم: هو ابن نُعيم المَرْوَزي، وحِبَّان: هو ابن موسى، وعبد الله: هو ابن المبارك، وكُريب: هو مولى ابن عباس.
وأخرجه مسلم (١٢٨٠) : (٢٧٨) بإثر (١٢٨٥) من طريق عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد بنحو لفظ الرواية السالفة برقم (٦٠٩) ، وهي من طريق سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن عقبة، عن كُريب، عن ابن عباس عن أسامة بن زيد، وذُكر الاختلاف فيها ثمة.
وجاء لفظ المصنف بنحو رواية مسلم (١٢٨٠) : (٢٧٩) من طريق زهير بن معاوية، عن إبراهيم بن عقبة به.
قوله: فلم يَحُلُّوا؛ بضم الحاء، يعني أنهم لم يَحُلُّوا رِحالهم، ولا سبيلَ إلى كسر الحاء كما توهَّمه مَنْ جَهِل. قاله أبو العباس القرطبي في "المفهم" ٣/ ٣٩١.
(٢) في (ك) و (هـ) والمطبوع: إلى منازلهم بمزدلفة وهو خطأ، والمثبت من (م) وهامشي (ك) و (هـ) ، وهي كذلك في "السُّنن الكبرى".
(٣) إسناده صحيح سفيان هو ابن عُيينة، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٤٠٢١) .
وأخرجه أحمد (١٩٣٩) - وعنه أبو داود (١٩٣٩) - والبخاري (١٦٧٨) ، ومسلم (١٢٩٣) (٣٠١) ، وابن حبان (٣٨٦٥) من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد، وليس عند مسلم قوله: ليلة المزدلفة.
وأخرجه البخاري (١٨٥٦) ، ومسلم (١٢٩٣) : (٣٠٠) من طريق حمَّاد بن زيد، عن عُبيد الله بن أبي يزيد به، ولفظُه: بعثني رسولُ الله ﷺ فِي الثَّقَلِ مِن جَمْعٍ بِلَيْل.
وسيأتي بعده، وبرقمي (٣٠٤٨) و (٣٠٦٥) من طريق عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس.