فهرس الكتاب

الصفحة 1087 من 4032

أسجدُ في ماءٍ وطينٍ" قال أبو سعيد: فمُطِرْنا ليلةَ إحدى وعشرين، فوكَفَ المسجدُ في مُصلَّى رسول الله ، فنظرتُ إليه وقد انصرفَ من صلاة الصُّبح ووَجْهُه مُبْتَلٌّ طينًا وماءً (١) (٢) .

٩٩ - باب قعود الإمام في مُصلَّاه بعد التَّسليم

١٣٥٧ - أخبرنا قُتيبة بن سعيد (٣) قال: حدَّثنا أبو الأحوص، عن سِماك

عن جابر بن سَمُرة قال: كان رسولُ الله إذا صلَّى الفجرَ قعدَ في مُصلَّاه حتَّى تطلُعَ الشَّمس (٤) .


(١) في (هـ) : من ماء وطين، وبهامشها ما أثبت.
(٢) إسناده صحيح، ابن الهاد: هو يزيد بن عبد الله بن الهاد، ومحمد بن إبراهيم: هو ابن الحارث التَّيمي، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف.
وهو في "السنن الكبرى" برقمي (١٢٨١) و (٣٣٢٨) .
وأخرجه مسلم (١١٦٧) : (٢١٣) عن قتيبة، بهذا الإسناد.
وسلف - مختصرًا - برقم (١٠٩٥) من طريق مالك، عن ابن الهاد، به.
قال السِّندي: قوله: "يجاور" أي: يعتكف، أي قبل أن يلتزم العشر الأواخر "فوكف" أي: سالَ.
(٣) قوله: "بن سعيد" ليس في (ك) .
(٤) إسناده حسن من أجل سماك: وهو ابن حرب أبو الأحوص: هو سلَّام بن سُلَيم. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٢٨٢) .
وأخرجه مسلم (٦٧٠) (٢٨٧) ، والترمذي (٥٨٥) عن قتيبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الله في زوائده على "المسند" (٢٠٩١٣) ، ومسلم (٦٧٠) (٢٨٧) ، وابن حبان (٢٠٢٨) و (٢٠٢٩) من طرق عن أبي الأحوص، به.
وأخرجه أحمد (٢٠٨٢٠) و (٢٠٨٤٥) و (٢٠٩٦١) و (٢٠٩٦٨) و (٢١٠٠٣) و (٢١٠٣٢) و (٢١٠٣٧) ، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" (٢٠٩٤٨) ، ومسلم (٦٧٠) (٢٨٧) ، وأبو داود (٤٨٥٠) من طرق عن سماك، به.
وسيرد أتمَّ منه في الرواية التالية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت