كانت أمُّ عطيَّة لا تذكُرُ رسولَ الله ﷺ إلا قالت: بِأَبَا، فقلتُ: أسمعتِ رسولَ الله ﷺ يذكُرُ كذا وكذا؟ فقالت: نعم بِأَبَا، قال: "ليَخْرُجِ (١) العَوَاتِقُ وذَواتُ الخُدُور والحُيَّضُ ويَشْهَدْنَ (٢) العيدَ ودعوةَ المسلمين، ولْيَعْتَزلِ الحُيَّضُ المُصلَّى" (٣) .
لَقِيتُ أمَّ عطيَّة فقلتُ لها: هل سمعتِ من النَّبِيِّ ﷺ، وكانت إذا ذكَرَتْهُ قالت: بِأَبَا؛ قال: "أَخْرِجُوا العَوَاتِقَ وذواتِ - يعني - الخُدُور فَيَشْهَدْنَ العيدَ (٤) ودعوةَ
= كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على "مسند" أبيه (١٣٩٧٤) ، والبزار - كما في "كشف الأستار" (٩٧٢) - وابن حبان (٣٤٥٦) ، والبيهقي ٣/ ٣١٦ من طريق سعيد بن عامر، عن شعبة، عن قَتَادة عن أنس، أن عمومةً له … فذكره.
وقد أخطأ سعيد بن عامر في إسناده كما قال البخاري - فيما نقله عنه الترمذي في "العلل" (١٩٣) - والدارقطني في "العلل" ١٢/ ١٣٤، والبزار، والبيهقي.
وأخرجه أحمد (٢٠٥٨٤) ، وابن ماجه (١٦٥٣) من طريق هشيم بن بشير، عن أبي بشر، به.
(١) في (ر) وهامشي (ك) و (هـ) : فيخرج.
(٢) في (م) وهامشي (ك) و (هـ) : فيشهدن.
(٣) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابن عُليَّة، وأيوب: هو ابن أَبي تَمِيمة السَّختياني، وحفصة: هي بنتُ سِيرِين، وهو مكرّر الحديث (٣٩٠) سندًا ومتنًا.
(٤) في (هـ) وهامشي (ك) و (م) : الخير.