عن عبدِ الله بن عبَّاس، أنّ رسولَ الله ﷺ طافَ فِي حَجَّةِ الوَدَاع على بعيرٍ يستلمُ الرُّكْنَ بمِحْجَنٍ (١) .
عن عبدِ الله بن عبَّاس، أنَّ رسولَ الله ﷺ كان يطُوفُ بالبيتِ على راحلتِهِ، فإذا انْتَهَى إلى الرُّكْن أشارَ إليه (٢) .
٢٩٥٦ - أخبرنا محمدُ بنُ بَشَّار قال: حدَّثَنا محمدٌ قال: حَدَّثَنَا شعبة، عن سَلَمَةَ قال: سمعتُ مُسلمًا البَطِينَ، عن سعيدِ بن جُبير
(١) إسناده صحيح، وهو مكرَّر (٧١٣) عن سليمان بن داود وحدَه.
(٢) إسناده صحيح، عبد الوارث: هو ابن سعيد، وخالد: هو ابن مِهْرَان الحذَّاء، وعكرمة: هو مولى ابن عبَّاس، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٣٩١٢) .
وأخرجه الترمذي (٨٦٥) ، وابن حبان (٣٨٢٥) من طريق بِشْرِ بن هلال، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢٣٧٨) ، والبخاري (١٦١٢) و (١٦١٣) و (١٦٣٢) و (٥٢٩٣) ، والترمذي (٨٦٥) ، وابن حبان (٣٨٢٥) من طرق عن من طرق عن خالد الحذَّاء، به. وعند أحمد والبخاري (غير الرواية الأُولى) : أشارَ إليه وكبَّر.
وأخرجه أحمد (١٨٤١) و (٢٧٧٢) ، وأبو داود (١٨٨١) من طريق يزيد بن أبي زياد، عن عكرمة، عن ابن عباس بنحوه، وعندهما (غير الرواية الأُولى لأحمد) زيادة: فلما فرغَ من طوافه أناخَ فصلَّى ركعتين.
وفي رواية أحمد (١٨٤١) زيادة قال: وأتَى السِّقايةَ، فقال: "اسْقُوني"، فقالوا: إن هذا يخوضُه الناس، ولكنَّا نأتيك به من البيت، فقال: "لا حاجةَ لي فيه، اسْقُوني مما يشربُ منه الناس".