فهرس الكتاب

الصفحة 1095 من 4032

١٣٦٨ - أخبرنا واصل بن عبد الأعلى قال: حدَّثنا ابن فُضَيل، عن أبي مالك الأشجعيّ، عن أبي حازم، عن أبي هريرة

وعن ربعيِّ بن حِراش، عن حذيفة، قالا: قال رسول الله : "أضَلَّ اللهُ ﷿ عن الجمعة مَنْ كان قبَلنا، فكان لليهودِ يومُ السبَّت، وكان للنَّصارى يومُ الأحد، فجاء الله ﷿ بِنا فهدانا ليوم الجمعة، فجعلَ الجمعةَ والسَّبت والأحدَ، وكذلك هُم لنا تَبَعٌ يومَ القيامة، ونحنُ الآخِرون من أهل الدُّنيا، والأوَّلون يوم القيامة، المقضيُّ لهم قبل الخلائق (١) " (٢) .

٢ - باب التَّشديد في التَّخلُّف عن الجمعة

١٣٦٩ - أخبرنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن عمرو، عن عَبيدة بن سفيان الحضرميّ


= الماضية، فهي سابقةً إيَّاهم في الآخرة، بأنَّهم أول من يُحشر، وأول من يُحاسب، وأول من يُقضى بينهم، وأول من يدخل الجنة.
(١) جاء في هامشي (ك) و (يه) : باب أوَّل جُمعةٍ جُمِّعَت: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار .... الحديث الوارد عند المصنِّف في "الكبرى" في باب بدء الجمعة، برقم (١٦٦٧) ، وقال في نهايته في (ك) : هذه الأحاديث الثلاث المخرّجة في الهامش في بعض النُّسَخ، وليست هي في رواية ابن السُّنِّي. وقال في هامش: (يه) : لم توجد في غالب النسخ.
والأحاديث الثلاثة هي هذا الحديث وحديث عمرو بن سواد الآتي في التعليق ما بعد الآتي، وحديث نصر بن علي الآتي في التعليق على الحديث (١٣٧٢) .
(٢) إسناداه صحيحان، ابن فُضيل: هو محمد، وأبو مالك الأشجعي: هو سعد بن طارق، وأبو حازم: هو س??مة بن دينار. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٦٦٤) .
وأخرجه مسلم (٨٥٦) (٢٢) ، وابن ماجه (١٠٨٣) من طريقين عن محمد بن فُضيل، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٨٥٦) : (٢٣) من طريق ابن أبي زائدة عن سعد بن طارق الأشجعي، عن ربعي، عن حذيفة وحده، به.
وينظر ما قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت