عن أم عطيَّةَ قالت: ماتَتْ إحدى بناتِ النبيِّ ﷺ، فأرسلَ إلينا، فقال: "اغْسِلْنَها بماءٍ وسِدْرٍ، واغسِلْنَها وترًا؛ ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا، إن رأيتُنَّ ذلك، واجعَلْنَ في الآخرة شيئًا من كافور، فإذا فرَغْتُنَّ فَآذِنَّني" فلمَّا فَرَغْنا آذَنَّاه، فألقى إلينا حَقَّوه، وقال: "أَشْعِرْنَها إِيَّاه" ومشَطناها ثلاثةَ قرون، وألقيناها من خلفِها (١) .
عن أمِّ عطيَّةَ قالت: دخلَ علينا رسولُ الله ﷺ ونحن نغسِلُ ابنتَه، فقال: "اغسِلْنَها ثلاثًا أو خمسًا، أو أكثرَ من ذلك، إن رأيتُنَّ ذلك، بماءٍ وسِدْرٍ،
(١) إسناده صحيح، يحيى: هو ابن سعيد القطان، وهشام: هو ابن حسَّان القُرْدوسي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢٠٢٤) .
وأخرجه أحمد (٢٧٣٠٦) ، والبخاري (١٢٦٣) من طريق يحيى القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه - بنحوه مطولًا ومختصرًا - أحمد (٢٧٢٩٩) و (٢٧٣٠٦) ، والبخاري (١٢٦٢) ، ومسلم (٩٣٩) : (٤١) ، وأبو داود (٣١٤٤) ، والترمذي (٩٩٠) من طرق عن هشام بن حسان، به. وقرن الترمذي بحفصة محمدَ بن سيرين.
وأخرجه - بنحوه - أحمد (٢٠٧٩٥) ، ومسلم (٩٣٩) : (٤٠) من طريق عاصم الأحول، عن. حفصة، به.
وينظر ما سلف برقمي (١٨٨١) و (١٨٨٣) .