فهرس الكتاب

الصفحة 3016 من 4032

قال أبو عبد الرَّحمن: عمران القطَّان ليس بالقويِّ.

[٢٩ - باب تحريم القتل]

٤١١٦ - أخبرنا محمود بنُ غَيْلَانَ قال: حدَّثنا أبو داود، عن شعبةَ قال: أخبرني منصورٌ قال: سَمِعْتُ ربعيًّا يُحدِّثُ

عن أبي بَكْرَةَ قال: قال رسولُ الله : "إذا أشارَ المسلمُ على أخيه المسلمِ بالسِّلاحِ، فهما على جُرْف (١) جهنَّم، فإذا قتَلَه خَرَّا جميعًا فيه (٢) " (٣) .


= عقِبَه، لكن حديثُه يصلُح في المتابعات والشواهد، وقد تُوبع، وباقي رجال الإسناد ثقات.
عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وقتادة: هو ابن دِعامة السَّدوسي، وأبو مجْلَز: هو لاحق بن حُميد. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٣٥٦٧) .
وأخرجه ابن حبان (٤٥٧٩) من طريق أبي داود الطيالسي، عن عمران القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١٨٥٠) من طريق سليمان التيمي، عن أبي مجلز، به.
(١) في (ر) و (م) : حرف.
(٢) في (هـ) وهامش (ك) : فيها.
(٣) إسناده صحيح، أبو داود: هو الطيالسي، ومنصور: هو ابن المعتمر، وربعي: هو ابن حِراش. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٣٥٦٨) .
وأخرجه أحمد (٢٠٤٢٤) ، والبخاري تعليقًا بإثر الحديث (٧٠٨٣) ، ومسلم (٢٨٨٨) : (١٦) ، وابن ماجه (٣٩٦٥) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، بهذا الإسناد، وقال البخاري: لم يرفعه سفيان - يعني الثوري - عن منصور.
وقد تعقَّب الدارقطنيُّ في "التتبع" ص ٢٢١ الإمامَ مسلمًا من أجل هذه الرواية، فأجاب النوويُّ في "شرح مسلم" ١٨/ ١٢ - ١٣: وهذا الاستدراك غير مقبول، فإنَّ شعبةَ إمامٌ حافظ، فزيادتُه الرفع مقبولة.
ورواية سفيان الموقوفة سترد في الرواية التالية
وينظر ما سيأتي في الروايات (٤١١٨ - ٤١٢٤) .
قال السِّندي: قوله: "إذا أشار المسلم على أخيه" هو أن يشير كلٌّ منهما على صاحبه. "فهما =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت