٤٩٨٠ - أخبرنا الحسن بنُ مُدْرِك قال: حدَّثنا يحيى بنُ حمَّاد قال: حدَّثنا أبو عَوانة، عن عُمر -وهو ابنُ أبي سَلَمة- عن أبيه
عن عَطِيَّة، أنَّه أخبره قال: كنتُ في سَبْيِ قُرَيظة، وكان يُنْظُرُ؛ فمَنْ (٢) خرجَ (٣) شِعْرَتُهُ قُتِلَ، ومَنْ لم تَخرُجْ استُحْيِيَ ولم يُقتَلْ (٤) .
= وقال ابن حجر في "الإصابة" ١/ ٢٨٩ عن إسناد هذا الحديث: إسناد مصريٌّ قويٌّ.
وأخرجه أحمد (١٧٦٢٧) من طريق سعيد بن يزيد، (١٧٦٢٦) ، والترمذي (١٤٥٠) من طريق ابن لهيعة، كلاهما عن عياش بن عبَّاس بمثل إسناد أبي داود السابق، إلَّا أنهما لم يذكرا يزيد بن صبح. وعندهما الغزو، بدل السفر. قال الترمذي: هذا حديث غريب.
(١) إسناده ضعيف لضعف عمر بن أبي سلمة -وهو ابن عبد الرحمن بن عوف- كما ذكر المصنِّف عقبه. أبو عوانة: هو الوضَّاح بن عبد الله اليشكُري. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٧٤٣١) .
وأخرجه أحمد (٨٤٣٩) و (٨٤٥١) و (٨٦٧١) و (٩٠٣٠) ، وأبو داود (٤٤١٢) ، وابن ماجه (٢٥٨٩) من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد.
و"النَّشُّ"؛ قال السِّندي: عشرون درهمًا، وقيل: يطلق على النصف من كل شيء، فالمراد: ولو بنصف القيمة، أو بنصف درهم، والله أعلم.
(٢) في (ك) : فيمن.
(٣) في هامش (ك) : خرجت (نسخة) .
(٤) إسناده صحيح، خالد: هو ابن الحارث الهُجَيمي. وهو في "الكبرى" برقم (٧٤٣٢) . =