٣٢٣٦ - أخبرنا عُبيد الله بن سعيد قال: حدثنا يحيى، عن سفيان قال: حدثني إسماعيلُ بنُ أميَّة، عن عبد الله بن عُروة، عن عُروة
عن عائشة قالت: تَزَوَّجَني رسول الله ﷺ في شَوَّال، وأُدْخِلْتُ عليه في شَوَّال، وكانت عائشة تُحِبُّ أن تُدْخِلَ نساءَها (١) في شوّال، فأيُّ (٢) نسائِهِ كانَتْ أحظى عنده مني؟ (٣) .
= سليمان الأحول، وهو في "السنن الكبرى" برقم (٥٣٢٨) .
وأخرجه أحمد (١٨١٣٧) و (١٨١٥٤) ، والترمذي (١٠٨٧) من طرق، عن عاصم الأحول، بهذا الإسناد، وفي رواية أحمد الأولى زيادة ذكر خطبة المغيرة امرأة من الأنصار. قال الترمذي: حديث حسن.
وأخرجه ابن ماجه (١٨٦٦) من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن ثابت البناني، عن بكر المزني، به.
وأخرجه ابن ماجه أيضًا (١٨٦٥) ، وابن حبان (٤٠٤٣) ، من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن ثابت البناني، عن أنس، أنَّ المغيرة بن شعبة أراد أن يتزوج امرأةً … الحديث، قال الدارقطني في "العلل" ٣/ ٣٢٠ - ٣٢١: وهذا وهم، وإنما رواه ثابت عن بكر مرسلًا.
وفي الباب عن أبي هريرة سلف قبله.
قال السندي: قوله: أنْ يُؤْدَمَ، أي: يُوَفَّقَ ويُؤلَّفَ بينكما، فالنظر إلى الأجنبية لقصد النكاح جائز.
(١) في (هـ) : تحب أن تُدخَل نساؤها.
(٢) في هامش (ك) : وأي.
(٣) إسناده صحيح، عُبيد الله بن سعيد: هو أبو قدامة السَّرَخْسِي، ويحيى: هو ابن سعيد القطان، وسفيان: هو الثوري، وعروة: هو ابن الزبير، وهو في "السنن الكبرى" برقم (٥٣٣٣) دون قوله: وكانت عائشة تُحبُّ أن تُدخل نساءَها في شوال.
وأخرجه أحمد (٢٤٢٧٢) ، والترمذي (١٠٩٣) ، وابن ماجه (١٩٩٠) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد، دون قوله عند الترمذي: فأيُ نسائه كانت أحظى عنده منِّي. قال =