٢٢٣ - أخبرنا يحيى بنُ حَبيب بن عَرَبيٍّ، حدَّثنا حمَّاد، عن بُرد، عن عُبادَة بن نُسَيٍّ، عن غُضيف بن الحارث قال:
دخلتُ على عائشةَ فسألتُها؛ قلتُ: أكانَ رسولُ الله ﷺ يغتسلُ مِن أَوَّلِ اللَّيلِ أو مِن آخِرِه؟ قالت: كلُّ ذلك؛ ربَّما اغتَسَلَ من أَوَّلِه، وربَّما اغْتَسَلَ مِن آخِرِه. قلتُ: الحمدُ لله الذي جعلَ في الأمر سَعَة (٢) .
٢٢٤ - أخبرنا مجاهدُ بنُ موسى قال: حَدَّثَنَا عبدُ الرَّحمن بنُ مَهديٍّ قال: حدَّثني يحيى بنُ الوليد قال: حدَّثني مُحِلُّ بنُ خَليفة قال:
حدَّثني أبو السَّمْح قال: كنتُ أَخْدُمُ رسولَ الله ﷺ، فكان إذا أرادَ أنْ يَغْتَسِلَ قال: "وَلِّنِي قَفاك". فأُوَلّيه قفايَ فَأَسْتُرُه به (٣) .
= وأخرجه أحمد (٢٥٠٧٠) عن وكيع، عن سفيان الثوريّ، بهذا الإسناد، بنحوه، وبذكر وقتِ إيتارِه ﷺ من الليل أيضًا.
وأخرجه أحمد (٢٤٢٠٢) ، وأبو داود (٢٢٦) ، وابن حبان (٢٤٤٧) من طرق، عن بُرْد بن سِنان، به، مطوّلًا بذكر جَهره بصلاته ﷺ ووقتِ إيتارِه من الليل.
وأخرجه أحمد (٢٥٣٣١) من طريق يحيى بن يَعْمَرَ، عن عائشة، وفيه: ولكنه كان يتوضَّأ، قال: الحمدُ لله الذي جعلَ في الدِّين سَعَة.
وسيأتي من طريق عبد الله بن أبي قيس، عن عائشة برقم (٤٠٤) .
(١) الترجمة من (م) ، وجاء في هامشي (ك) و (يه) وفوقها في (م) : الاغتسال آخر الليل.
(٢) إسناده صحيح، حمَّاد: هو ابنُ زيد، وبُرْد: هو ابنُ سِنان، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٢٢١) ، وسلف في الحديث قبله.
(٣) إسناده حسن من أجل يحيى بن الوليد، وهو ابنُ المُسَيَّر الطَّائي، وبقيةُ رجاله ثقات، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٢٢٣) .
وأخرجه أبو داود (٣٧٦) ، وابن ماجه (٦١٣) عن مجاهد بن موسى، بهذا الإسناد، وقَرَنا بمجاهد =