٣٢٧٩ - أخبرنا إسحاقُ بنُ منصور قال: أخبرنا عبدُ الرَّحمنِ قال: حدَّثنا سفيان، عن عبدِ العزيز بن رُفَيْع (١) ، عن تَمِيمِ بن طَرَفَة
عن عديِّ بن حاتِم قال: تَشَهَّدَ رجلانِ عندَ النبيِّ ﷺ، فقال أحدُهما: مَنْ يُطِعِ الله ورسولُه فقد رَشَدَ، ومَنْ يَعْصِهِما فقد غَوَى. فقال رسولُ الله ﷺ: "بئسَ الخطيبُ أنتَ" (٢) .
سمعتُ سَهْلَ بنَ سَعْدٍ يقول: إنِّي لفي القوم عند النبيِّ ﷺ، فقامَتِ امرأةٌ فقالَتْ: يا رسولَ الله، إنها قد وَهَبَتْ نفسَها لك (٣) ، فَرَأْ فيها رأيَكَ، فسكَتَ، فلم يُجِبْها النبيُّ ﷺ بشيء، ثم قامَتْ فقالَتْ: يا رسولَ الله، إنها قد وَهَبَتْ نفسَها لكَ، فَرَأْ فيها رأيَكَ، فلم يُجِبْها بشيء، ثم قامَتْ فقالَتْ: إنها قد
= الإسناد، دون قوله: "أمّا بعد"، وعنده: أن النبيَّ ﷺ كَلَّم رجلًا في شيء.
وأخرجه أحمد (٢٧٤٩) ، ومسلم (٨٦٨) : (٤٦) ، وابن ماجه (١٨٩٣) ، وابن حبان (٦٥٦٨) من طرق، عن داود بن أبي هند، به، بأطول منه (عدا رواية ابن ماجه) ؛ بذكر قدوم ضِمادٍ الأزدي على النبي ﷺ، وعَرْضِه عليه أن يرقيَه، ثم إسلامِهِ بين يديه …
(١) قوله: بن رُفيع، من (م) .
(٢) إسناده صحيح، إسحاق بن منصور: هو أبو يعقوب المروزي الملقب بالكَوْسَج، وعبد الرَّحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٥٥٠٥) .
وأخرجه أحمد (١٨٢٤٧) ، ومسلم (٨٧٠) ، وابن حبان (٢٧٩٨) من طريق وكيع، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد، وفي آخره زيادة: "قُلْ: ومَنْ يَعْصِ الله ورسولَه". وفي آخره عند مسلم: قال ابن نُمير: فقد غَوِيَ.
وأخرجه أبو داود (١٠٩٩) و (٤٩٨١) من طريق يحيى القطان، عن سفيان الثوري، به.
(٣) في (ر) : إني قد وهبت نفسي لك.