وتُؤَخِّرَ المغربَ وتُعَجِّلَ العِشاء، وتغتسلَ لهما غُسلًا واحدًا، وتغتسلَ لصلاة الصبح غُسلًا واحدًا (١) .
عن زينب بنت جَحش؛ قال (٢) : قالت (٣) للنَّبيِّ ﷺ: إنَّها مُستحاضة، فقال: "تجلسُ أيَّامَ أقرائها ثم تَغتسل، وتُؤخِّرُ الظُّهَرَ وتُعَجِّلُ العصرَ وتَغتسلُ وتُصَلِّي، وتُؤخِّرُ المغربَ وتُعَجِّلُ العِشاءَ وتَغتسلُ وتُصَلِّيهما جميعًا، وتَغتسلُ للفَجْر" (٤) .
٣٦٢ - أخبرنا محمدُ بنُ المثنَّى قال: حدَّثنا ابنُ أَبي عَدِيٍّ، عن محمد بن عَمرو -وهو ابنُ علقمة بن وقَّاص- عن ابن شِهاب، عن عُروة بن الزُّبير
عن فاطمةَ بنتِ أبي حُبيش أنَّها كانت تُستحاضُ، فقال لها رسولُ الله ﷺ: "إذا كانَ دَمُ الحَيض فإنَّه أسودُ (٥) يُعرف، فأمْسِكِي عن الصَّلاة، وإذا كان الآخَرُ فتَوَضَّئي؛ فإنَّما هو عِرْقٌ". قال محمد بنُ المثنَّى: حدَّثنا ابنُ أبي عَدِيٍّ هذا من كتابه.
(١) رجالُه ثقات، وقد اختُلف فيه على رواته، وسلف الكلام عليه في مكرَّره (٢١٣) .
(٢) أي: القاسم.
(٣) في (هـ) : قالت قلت.
(٤) رجالُه ثقات، عبدُ الله: هو ابنُ المُبارك، وسفيان: هو الثوريّ.
وأخرجه الطحاويّ في "شرح معاني الآثار" ١/ ١٠٠، والطبرانيّ في "المعجم الكبير" ٢٤/ (١٤٥) من طريق عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد، وعند الطبرانيّ: عن زينبَ قالت: سألتِ امرأةٌ رسولَ الله ﷺ فقالت: إنها مستحاضة …
وفي الحديث اختلاف على رواته، ينظر ما قبله والحديث رقم (٢١٣) ، وحديث "مسند" أحمد (٢٤٨٧٩) .
(٥) في (ر) و (هـ) و (يه) : دم أسود، وجاءت كلمة "دم" نسخة في هامش (ك) .