٣٨٣٢ - أخبرنا أحمد بنُ يَحيى بن الوزير بن سُليمان والحارثُ بنُ مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع، عن ابن وَهْبٍ قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، عن كَعب بن عَلقمة، عن عبد الرَّحمن بن شِماسَةَ
= هشام بن عروة، خمستهم عن أبي الزناد، به. وفي رواية مغيرة بن عبد الرحمن عند البخاري وسفيان بن عيينة عند مسلم: لأطوفن على سبعين امرأة. وفي رواية ورقاء وموسى بن عقبة عند مسلم: تسعين امرأة. وفي رواية هشام بن عروة: على مئة امرأة.
وأخرجه البخاري تعليقًا (٢٨١٩) من طريق جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، به. وفيه: على مئة امرأة أو تسع وتسعين.
وأخرجه أحمد (٧١٣٧) ، والبخاري (٧٤٦٩) ، ومسلم (١٦٥٤) : (٢٢) من طريق محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، به. وفي رواية أحمد: على مئة امرأة. وفي رواية البخاري ومسلم: كان لسليمان ستون امرأة.
قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٦/ ٤٦٠: فمحصِّل الروايات: ستون، وسبعون، وتسعون، وتسع وتسعون، ومئة، ثم جمع بينها أنَّ الستين كُنَّ حرائر، وما زاد عليهنَّ كُنَّ سراريَ أو بالعكس، وأما السبعون فللمبالغة، وأمَّا التّسعون والمئة فكُنَّ دون المئة وفوق التسعين، فمن قال: تسعون، ألغى الكسر، ومن قال: مئة، جبَرَه.
وسيرد بنحوه برقم (٣٨٥٦) من طريق طاوس، عن أبي هريرة.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنَّ الصواب فيه زيادةُ أبي الخير - وهو مرثد بن عبد الله اليزني - بين عبد الرحمن بن شماسة وعقبة بن عامر كما سيأتي في التخريج، ابن وهب: هو عبد الله المصري. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٤٧٥٥) .
وأخرجه مسلم (١٦٤٥) : (١٣) من طرق عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن كعب بن علقمة، عن عبد الرحمن بن شماسة، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر، مرفوعًا.
وأخرجه أحمد (١٧٣٢٥) ، وأبو داود (٣٣٢٤) من طريق يحيى بن أيوب، وأحمد (١٧٣١٩) و (١٧٣٤٠) و (١٧٤٢٣) من طريق ابن لهيعة، كلاهما عن كعب بن علقمة، بمثل =