فهرس الكتاب

الصفحة 1283 من 4032

أرسله شعبة بن الحجَّاج (١) .

٧ - باب فضل صلاة اللَّيل في السَّفر

١٦١٥ - أخبرنا محمد بن المثنَّى قال: حدَّثنا محمد قال: حدَّثنا شعبة، عن منصور، قال: سَمِعْتُ رِبْعِيًّا، عن زيد بن ظَبْيان

رفعه إلى أبي ذرٍّ، عن النبيِّ قال: "ثلاثةٌ يُحِبُّهم اللهُ ﷿: رجلٌ أتي قومًا فسألَهم بالله، ولم يسأَلْهم بقَرابةٍ بينَه وبينَهم، فمنعوه، فتخلَّفَهم (٢) رجلٌ بأعقابِهم، فأعطاه سِرًّا، لا يعلَمُ بعطيَّتِه إِلَّا اللهُ ﷿ والَّذِي أعطاه، وقومٌ ساروا ليلتَهم حتَّى إذا كان النَّومُ أحبَّ إليهم ممَّا يُعْدَلُ به نزلوا، فوضعوا رؤوسَهم، فقامَ يتملَّقُني ويتلو آياتي، ورجلٌ كان في سريَّةٍ، فلَقُوا العدوَّ، فانهزموا (٣) ، فأقبلَ بصدرِه حتَّى يُقتَلَ أو يُفتَحَ له (٤) " (٥) .

[٨ - باب وقت القيام]

١٦١٦ - أخبرنا محمد بن إبراهيم البصريُّ، عن بِشْر - وهو ابن المُفَضَّل - قال:


(١) قوله: "أرسله شعبة بن الحجَّاج" جاء في "الكبرى" قبل الحديث، وهو أنسب.
(٢) في هامش (هـ) : وخلفهم، و: فخلفهم.
(٣) في (م) وهامشي (ك) و (هـ) : فهزموا.
(٤) في (م) وهامش (هـ) : يفتح الله له.
(٥) إسناده ضعيف، وسيرد - مطولًا - بهذا الإسناد برقم (٢٥٧٠) ، وينظر تخريجه والكلام عليه هناك. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٣١٦) .
قال السِّندي: قوله: "فتخلَّفهم رجلٌ بأعقابهم": فخرج من بينهم بحيث صار خلفهم في ظهورهم، فقوله: "بأعقابهم" بمعنى: في ظهورهم، بمنزلة التأكيد لما يدلُّ عليه "تخلَّفَهم".
"ممَّا يُعْدَلُ به" أي: ممَّا يُجْعَلُ عديلًا له ومِثْلًا ومساويًا في العادة.
"يتملَّقُني" هذا حكايةٌ عن الله في شأن ذلك الرجل، والمَلَق: الزيادة في الدُّعاء والتضرُّع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت