عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله ﷺ: "أفضَلُ الصِّيام بعدَ شهر رمضان شهرُ اللهِ المُحَرَّم، وأفضَلُ الصَّلاة بعد الفريضة صلاةُ اللَّيل" (٢) .
١٦١٤ - أخبرنا سُوَيد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله قال: حدَّثنا شعبة، عن أبي بشر جعفر بن أبي وَحْشِيَّة
أنَّه سمع حُميد بن عبد الرَّحمن (٣) يقول: قال رسولُ الله ﷺ: "أفضَلُ الصَّلاة بعد الفريضة قيامُ اللَّيل، وأفضَلُ الصِّيام بعد رمضان المُحَرَّم" (٤) .
(١) قوله: هو ابن عوف، ليس في (ق) ، وقال الحافظ في "النُّكَت" (بهامش التحفة ٩/ ٣٣٦) : قوله: "ابن عوف" وهمٌ من غير النسائي، وقد رواه غيرُ ابن السُّني فلم يقل فيه: ابن عوف، ونسبه مسلم في رواية: "الحميري".
(٢) إسناده صحيح، أبو عوانة: هو الوضَّاح بن عبد الله اليشكُري، وقد خالفه شعبة - كما في الرواية التالية - فرواه عن أبي بشر - وهو جعفر بن إياس أبي وحشيَّة - عن حميد بن عبد الرحمن، عن النبي ﷺ مرسلًا، لكن صحَّح وصله الدارقطني في "العلل" ٩/ ٩١. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (١٣١٤) و (٢٩١٩) ، وليس فيهما قوله: هو ابن عوف.
وأخرجه مسلم (١١٦٣) : (٢٠٢) ، وأبو داود (٢٤٢٩) ، والترمذي (٤٣٨) و (٧٤٠) ، ثلاثتهم عن قتيبة، بهذا الإسناد. وعند مسلم والترمذي: حميد بن عبد الرحمن الحميري.
وأخرجه أحمد (٨٥٣٤) ، وأبو داود (٢٤٢٩) من طريقين عن أبي عوانة، به.
وأخرجه أحمد (٨٠٢٦) و (٨٣٥٨) و (٨٥٠٧) و (١٠٩١٥) ، ومسلم (١١٦٣) : (٢٠٣) ، والمصنف في "الكبرى" (٢٩١٧) و (٢٩١٨) وابن ماجه (١٧٤٢) من طريق محمد بن المنتشر، عن حميد، به. وينظر الاختلاف على إسناده في "العلل" للدارقطني ٩/ ٨٩ - ٩٣.
قال السِّندي: قوله: "شهر الله" أي: صوم شهر الله. قيل: والمراد صوم يوم عاشوراء لا صوم الشهر كلِّه.
(٣) بعدها في (ر) و (م) : عن أبي هريرة، وهي زيادة مقحمة.
(٤) حديث صحيح، سلف الكلام عليه في الرواية السابقة. عبد الله: هو ابن المبارك. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٣١٥) .