سمعتُ عَوْفَ بنَ مالكٍ يقول: قُمتُ مع النبيِّ ﷺ، فبدأَ فاسْتَاكَ وتوضَّأَ، ثم قامَ فصلَّى، فبدأ فاستفتحَ من "البقرة"، لا يمرُّ بآية رحمة إلا وقفَ فسأل (١) ، ولا يَمُرُّ بآية عذاب إلا وقفَ يتعوَّذ (٢) ، ثم ركعَ، فمَكَثَ راكعًا بقَدْرِ قِيامِه، يقولُ في ركوعِه: "سُبحانَ ذي الجَبَرُوتِ والمَلَكُوتِ والكِبْرِياءِ والعَظَمَة"، ثم سَجَدَ بِقَدْرِ رُكُوعِه يقول في سُجوده: "سُبحانَ ذِي الجَبَرُوتِ والمَلَكُوتِ والكِبْرِياءِ والعَظَمَة"، ثم قرأَ "آلَ عمران"، ثم سورةً سورةً (٣) ، فعل (٤) مثلَ ذلك (٥) .
١١٣٣ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال: أخبرنا جَرِير، عن الأعمش، عن سَعْدِ بن عُبَيْدة، عن المُسْتَوْرِدِ بن الأَحْنَفَ، عن صِلَةَ بن زُفَر (٦)
(١) في (ك) : وسأل.
(٢) في (هـ) : فتعوَّذ.
(٣) في (هـ) : ثم سورة.
(٤) في هامش (ك) : يفعل.
(٥) إسناده حسن من أجل عاصم بن حُمَيْد، وسلف الكلام عليه في الرواية (١٠٤٩) ، وبقية رجاله ثقات غير معاوية بن صالح؛ فإنه ينزل قليلًا عن درجة الثقة، ليث: هو ابن سعد، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٧٢٢) .
وأخرجه أحمد (٢٣٩٨٠) عن الحَسَن بن سَوَّار، بهذا الإسناد.
وسلف من طريق آدم بن أبي إياس، عن الليث بن سَعْد، به، برقم (١٠٤٩) .
(٦) قوله: بن زُفر، ليس في (ر) و (م) .
(٧) في هامش (هـ) وفوقه?? في (م) : خلف.
(٨) في (م) وهامش (ك) : فافتتح.