عن أنس بن مالك قال: خرَجْنا مع رسول الله ﷺ من المدينة إلى مكَّة، فكان يُصلِّي بِنا رَكعتين حتَّى رَجَعْنا قلتُ: هَلْ أقام بمكَّة؟ قال: نعم، أَقَمْنا بها عَشْرًا (١) .
١٤٥٣ - أخبرنا عبد الرَّحمن بن الأسود البصريُّ قال: حدَّثنا محمد بن ربيعة، عن عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن عِراك بن مالك، عن عُبيد الله بن عبد الله
= شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (١٩٢٢) و (٤١٦٥) ، والرواية الثانية مختصرة.
وأخرجه أحمد (٦٢٥٦) ، والبخاري (١٦٥٥) من طريقين عن ابن وهب، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٤٥٣٣) و (٦٢٥٥) ، ومسلم (٦٩٤) : (١٦) من طريق الأوزاعي، وأحمد (٦٣٥٢) ، ومسلم (٦٩٤) : (١٦) من طريق معمر، ومسلم (٦٩٤) : (١٦) ، وابن حبان (٢٧٥٨) من طريق عمرو بن الحارث، ثلاثتهم عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، به.
وسلف في الرواية السابقة.
(١) إسناده صحيح، يزيد: هو ابن زُرَيع. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٩٢٣) .
وأخرجه ابن ماجه (١٠٧٧) عن نصر بن علي، عن يزيد بن زريع، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (١٤٣٨) .
(٢) حديث صحيح لكن بلفظ: تسع عشرة أو سبع عشرة، وقوله: خمس عشرة، شاذٌّ كما قال الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" ٢/ ٤٦. وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن الأسود البصري شيخ المصنِّف، ومحمد بن ربيعة: هو الكلابي، وعبيد الله بن عبد الله: هو ابن عتبة بن عبد الله بن مسعود. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٩٢٤) . =