١٩٦٧ - أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيم وعليُّ بن حُجْر قالا: حدَّثنا عبد العزيز بن محمد، عن عبد الواحد بن حمزة، عن عَبّاد بن عبد الله بن الزُّبير
١٩٦٨ - أخبرنا سُوَيد بن نصر قال: حدَّثنا عبد الله، عن موسى بن عُقبة، عن عبد الواحد بن حمزة، أنَّ عَبَّاد بن عبد الله بن الزُّبير أخبرَه
= قال السِّندي: قوله: "أخِّر عنِّي أي: كلامك أو نفسك، أو بمعنى: تأخَّر.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل عبد العزيز بن محمد: وهو الدراوردي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٢١٠٥) .
وأخرجه مسلم (٩٧٣) : (٩٩) عن علي بن حجر وإسحاق بن إبراهيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (١٠٣٣) عن علي بن حجر وحده، به.
وأخرجه أحمد (٢٤٤٩٨) و (٢٤٤٩٩) و (٢٥٠١٤) ، وأبو داود (٣١٨٩) ، وابن ماجه (١٥١٨) من طريقين عن عباد بن عبد الله بن الزبير، به.
وأخرجه مسلم (٩٧٣) : (١٠١) ، وأبو داود (٣١٩٠) ، وابن حبان (٣٠٦٦) من طريق أبي سلمة، عن عائشة، به.
وسيرد في الرواية التالية.
قال السِّندي: قوله: إلَّا في المسجد، ظاهر في الجواز في المسجد، نعم كانت عادته ﷺ خارج المسجد، فالأقرب أن يقال: الأَولى أن تكون خارج المسجد مع الجواز، والله أعلم.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد اختُلِفَ فيه على موسى بن عقبة كما سيأتي: رواه عبد الله بن المبارك عنه واختُلِفَ فيه:
فرواه سويد بن نصر - كما هنا وفي "السنن الكبرى" (١٢٠٦) - وعبدان - فيما أخرجه البيهقي ٤/ ٥١ - كلاهما عن عبد الله بن المبارك، عن موسى بن عقبة، عن عبد الواحد بن =