فهرس الكتاب
عن عليِّ بن أبي طالب، أنَّ النبيَّ ﷺ كان يقولُ في آخر وِتْرِه: "اللهمَّ إِنِّي أَعوذُ بِرِضَاك من سخَطِكَ، وبمعافاتِكَ من عقوبَتِكَ، وأ??وذُ بِكَ منكَ، لا أُحصي ثناءً عليكَ، أنتَ كما أثنيت على نفسِكَ (١) .
البناني عن أنس قال: كانَ النبيُّ ﷺ يرفَعُ يدَيه في شيءٍ من دعائه إلَّا في الاستسقاء. قال شعبة فقلتُ لثابت: أنتَ سَمِعْتَه (٢) من أنس؟ قال: سُبحانَ الله! قلتُ: سَمِعْتَه من أنس؟ قال: سبحان الله (٣) !
(١) إسناده صحيح. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٤٤٨) .
وأخرجه المصنِّف - أيضًا - في "الكبرى" (٧٧٠٥) عن إسحاق بن منصور، عن هشام بن عبد الملك وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٧٥١) و (٩٥٧) ، وأبو داود (١٤٢٧) ، والترمذي (٣٥٦٦) ، وابن ماجه (١١٧٩) ، وعبد الله بن أحمد في زوائده على "مسند" أبيه (١٢٩٥) من طرق عن حماد بن سلمة، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من حديث علي، لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث حماد بن سلمة.
وذكر الدارقطني في العلل" ٤/ ١٤ أنَّ إبراهيم بن الحجاج رواه عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عبد الرَّحمن بن الحارث، عن علي. ثم قال: هو وهم.
قوله: "في آخر وتره" أي: بعد السَّلام. ينظر "عون المعبود" ٤/ ٢١٣. وقال السِّندي: يحتمل أنَّه كان يقول في آخر القيام، فصار هو من القنوت كما هو مقتضى كلام المصنِّف. ويحتمل أنَّه كان يقول في قعود التشهُّد، وهو ظاهر اللفظ.
(٢) في (ك) : سمعت، وفي هامشها: سمعته. (نسخة) .
(٣) إسناده صحيح، عبد الرَّحمن: هو ابن مهدي، وثابت البناني: هو ابن أسلم. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٤٤٠) . =