فهرس الكتاب
١٣٦٧ - أخبرنا سعيد بن عبد الرَّحمن المخزوميُّ قال: حدَّثنا سفيان، عن أبي الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. ح: وابن طاوس (١) ، عن أبيه
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "نحنُ الآخِرُونَ السَّابِقون (٢) ، بَيْدَ أَنَّهم أوتوا الكتابَ مِنْ قَبْلِنا، وأُوتيناه مِنْ بَعْدِهم، وهذا اليومُ الَّذِي كتبَ اللهُ ﷿ عليهم، فاختلفوا فيه، فهدانا اللهُ ﷿ له. يعني يومَ الجمعة. فالنَّاس لنا فيه تَبَعٌ، اليهودُ غدًا، والنَّصارى بعدَ غَدٍ" (٣) .
(١) فوقها في (م) عطف على أبي الزناد، ولم ترد علامة التحويل في (ك) ، وأُشير فيها إلى علامة العطف بين أبي الزناد وابن طاوس.
(٢) بعدها في (ر) و (م) زيادة: يوم القيامة.
(٣) إسناداه صحيحان، سفيان: هو ابن عيينة، وأبو الزِّناد: هو عبد الله بن ذكوان، وابن طاوس: هو عبد الله. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٦٦٦) .
وأخرجه أحمد (٧٣١٠) و (٧٣٩٩) ، ومسلم (٨٥٥) : (١٩) من طريق سفيان بن عيينة، بهذين الإسنادين.
وأخرجه البخاري (٢٣٨) و (٨٧٦) و (٢٩٥٦) و (٦٨٨٧) و (٧٤٩٥) من طريق شعيب، عن أبي الزناد، به. وجميع الروايات - سوى الرواية (٨٧٦) - مختصرة.
وأخرجه أحمد (٧٧٠٧) و (٨٥٠٣) ، والبخاري (٨٩٦) و (٣٤٨٦) ، والنسائي في "الكبرى" (١٦٦٥) من طريقين عن ابن طاوس، به.
وأخرجه أحمد - بتمامه ومختصرًا - (٧٢١٤) و (٧٤٠١) و (٧٧٠٦) و (٧٧٠٧) و (٨١١٥) و (٩٠٤١) و (١٠٣٦٢) و (١٠٥٣٠) و (١٠٦١٦) و (١٠٦٤٣) و (١٠٧٢٣) ، والبخاري (٦٦٢٤) و (٧٠٣٦) ، ومسلم (٨٥٥) : (٢٠) و (٢١) ، وابن حبان (٢٧٨٤) من طرق عن أبي هريرة، به. وينظر ما بعده.
قوله: "نحن الآخرون السابقون" قال السِّندي: أي: الآخِرون زمانًا في الدنيا، الأوَّلون منزلةً وكرامةً يوم القيامة، والمراد أنَّ هذه الأمة وإن تأخَّر وجودُها في الدنيا عن الأمم =