١٣٠٣ - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال: حدَّثنا ابن وَهْب، قال: سمعت حَيْوة يُحدِّث، عن عُقبة بن مسلم، عن أبي عبد الرَّحمن الحُبُليّ، عن الصُّنابِحيّ
عن معاذ بن جبل قال: أخذ بيدي رسول الله ﷺ، فقال: "إِنِّي لأُحِبُّك يا معاذ" فقلتُ: وأنا أُحِبُّك يا رسول الله، فقال رسولُ الله ﷺ: "فلا تَدَعْ أن تقولَ في كلِّ صلاة: ربِّ أَعِنِّي على ذِكْرِك وشُكْرِك وحُسْنِ عبادتِك" (١) .
= "السنن الكبرى" برقمي (١٢٢٦) و (٧٦٦٣) .
وأخرجه البخاري (٨٣٤) ، ومسلم (٢٧٠٥) ، والترمذي (٣٥٣١) ، ثلاثتهم عن قتيبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٨) و (٢٨) ، والبخاري (٦٣٢٦) ، ومسلم (٢٧٠٥) ، وابن ماجه (٣٨٣٥) ، وابن حبان (١٩٧٦) من طرق عن الليث، به.
وأخرجه البخاري (٧٣٨٧) ، ومسلم (٢٧٠٥) ، والمصنف في "الكبرى" (٩٩٣٦) من طريق عمرو بن الحارث، عن يزيد، عن أبي الخير، عن عبد الله بن عمرو، أنَّ أبا بكر الصدِّيق قال للنبي ﷺ … فذكره هكذا من حديث عبد الله بن عمرو. وقرن مسلم والمصنِّف عمرو بن الحارث برجلٍ آخر لم يُسمَّ.
(١) إسناده صحيح. ابن وهب: هو عبد الله، وحَيْوة: هو ابن شُرَيح، وأبو عبد الرحمن الحُبُلي: هو عبد الله بن يزيد، والصُّنابِحِي: هو أبو عبد الله عبد الرحمن بن عُسَيلة، قدم المدينة من اليمن بعد وفاة رسول الله ﷺ بخمسة أيام، وشهد فتح مصر، وهو منسوبٌ إلى صُنابح بن زاهر بطن من مراد، وهو من كبار التابعين، روى عن أبي بكر وعمر وغيرهما. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (١٢٢٧) و (٩٨٥٧) .
وأخرجه أحمد (٢٢١١٩) و (٢٢١٢٦) ، وأبو داود (١٥٢٢) ، وابن حبان (٢٠٢٠) و (٢٠٢١) من طريقين عن حيوة، به.