= وأخرجه أحمد (٤٩٨٨) و (٥١٤٨) و (٦٤٧٢) ، والبخاري (٢١٣١) و (٢١٣٧) ، ومسلم (١٥٢٧) : (٣٨) ، وابن حبان (٤٩٨٧) من طرق عن الزهري، به.
وسلف في سابِقِيه.
قال السِّندي: قوله: "رأيت الناس يضربون" هذا أصل في ضرب المحتسب أهل الأسواق إذا خالفوا الحكمَ الشرعيَّ في مبايعاتهم ومعاملاتهم.
(١) إسناده صحيح، الأعمش: هو سليمان بن مِهْران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النَّخَعي، والأسود: هو ابن يزيد النَّخَعي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٦١٥٨) .
وأخرجه البخاري (٢٢٠٠) ، ومسلم (١٦٠٣) : (١٢٦) ، وابن ماجه (٢٤٣٦) من طريقين عن حفص بن غياث بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢٥٢٧٤) و (٢٥٩٣٤) ، والبخاري (٢٠٦٨) و (٢٢٥١) و (٢٢٥٢) و (٢٣٨٦) و (٢٥٠٩) و (٢٥١٣) ، وتعليقًا بإثر الحديث (٢٩١٦) ، ومسلم (١٦٠٣) : (١٢٥) و (١٢٦) ، وابن حبان (٥٩٣٨) من طرق عن الأعمش، به. وزاد بعضهم في آخره: من حديد.
وأخرجه أحمد (٢٥٩٩٨) ، والبخاري (٢٩١٦) و (٤٤٦٧) ، وابن حبان (٥٩٣٦) من طريق سفيان الثوري، عن الأعمش، به. بلفظ: تُوفِّي رسول الله ﷺ ودرعه مرهونة بثلاثين صاعًا من شعير.
وسيرد برقم (٤٦٥٠) .