٢٧٧٤ - أخبرنا عَمْرُو بنُ عليٍّ قال: حدَّثنا يحيى قال: حَدَّثَنَا شعبة، عن قَتَادة، عن أبي حسَّانَ الأعرج
عن ابن عبّاس، أنَّ النَّبِيّ ﷺ لَمَّا كان بِذِي الحُلَيْفَةِ؛ أمَرَ بِبَدَنَتِهِ (١) فأَشْعَرَ (٢) في سَنَامِها من الشِّقِّ الأيمن، ثم سَلَتَ عنها، وقَلَّدَها نعلَينِ، فلمَّا اسْتَوَتْ به على البَيْدَاءِ أَهَلَّ (٣) .
= في "السُّنن الكبرى" برقم (٣٧٣٩) ، وجاء في نسخة منه (كما في هامشها) : وقلّدها، بدل: وأشعرها، وهو الأشبه.
وأخرجه أحمد (١٨٥٥) عن هُشيم، أخبرنا أصحابنا منهم شعبة، بهذا الإسناد. وفيه: وقلَّدها بنَعْلَين، بدل: وأشعرَها.
وسيأتي بعده بأطول منه من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن شعبة، به، ومن طريق هشام الدَّستوائي، عن قَتَادة، به، برقمي (٢٧٨٢) و (٢٧٩١) .
قوله: "سَلَتَ" أي: أزالَه بأصبعه، قاله السِّندي.
(١) في هامش (ك) : ببُدْنِهِ (نسخة) .
(٢) في (ر) : فأشعرت.
(٣) إسناده صحيح، عَمْرُو بنُ عليّ: هو الفلَّاس، ويحيى: هو ابن سعيد القطَّان. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٣٧٤٠) .
وأخرجه أحمد (٣٢٤٤) ، وأبو داود (١٧٥٣) من طريق يحيى بن سعيد القطَّان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢٢٩٦) و (٢٥٢٨) و (٣١٤٩) و (٣٢٤٤) ، ومسلم (١٢٤٣) ، وأبو داود (١٧٥٢) ، وابن حبان (٤٠٠٢) من طرق عن شعبة، به، وجاء في هذه الروايات أنه صلى الظهر بذي الحُليفة.
وأخرجه البخاري (١٥٤٥) من طريق كُريب، عن ابن عباس مطوَّلًا، وفيه: .... فأصبح بذي الحُلَيفة ركب راحلتَه، حتَّى استوى على البيداء أهلَّ هو وأصحابُه، وقَلَّد بدنتَه، وذلك لخمس بقين من ذي القَعْدَة .... =