عن أنس قال: فَحَط المطرُ عامًا، فقامَ بعضُ المسلمين إلى النَّبِيِّ ﷺ في يومِ جُمعةٍ، فقال: يا رسولَ الله، قَحَط المطرُ، وأجدبَتِ الأرضُ (٢) ، وهلكَ المالُ. قال: فرفعَ يدَيه (٣) وما نرى في السَّماء سحابةً، فمدَّ يدَيه حتَّى رأيتُ بياض إِبْطَيه يستسقي الله ﷿. قال: فما صلَّينا الجمعةَ حتَّى أهمَّ الشَّابَّ القريبَ الدَّارِ الرُّجوع (٤) إلى أهلِه، فدامَتْ جمعةً، فلمَّا كانت الجمعةُ الَّتى تَلِيها، قالوا: يا رسولَ الله، تهدَّمَتِ البيوتُ، واحتبسَ الرُّكبانُ. قال: فتبسَّمَ رسولُ الله ﷺ (٥) لسُرعة مَلالةِ ابن آدم، وقال
= اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال سفيان: لا أدري من عتَّاب. عمرو: هو ابن دينار. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (١٨٤٩) .
وأخرجه أحمد (١١٠٤٢) ، وابن حبان (٦١٣٠) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وفيهما: "سبع" بدل: "خمس".
وأخرجه المصنِّف في "الكبرى" (١٠٦٩٦) من طريق حمَّاد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، به. وفيه: عشر، بدل: خمس.
وسلف في الباب حديث أبي هريرة برقم (١٥٢٤) ، وحديث زيد بن خالد برقم (١٥٢٥) ، وتنظر بقية أحاديث الباب في "مسند" أحمد (١١٠٤٢) .
قال السِّنْدي: "بنوء المِجْدَح": هو نجمٌ من النُّجوم الدالَّة على المطر عند العرب.
(١) في هامش (هـ) : ضررًا، وفي هامش (ك) : هل يُسأل الإمام رفع المطر إذا خيف ضرره.
(٢) في نسخة بهامش (هـ) : البلاد.
(٣) في (ر) ونسخة في هامشي (ك) و (هـ) : يده.
(٤) في نسخة بهامش (هـ) : أن يرجع.
(٥) قوله: "رسول الله ﷺ " من (ق) و (ر) .