عن جدِّه، أن امرأةً من أهل اليمن أتَتْ رسولَ الله ﷺ وبنتٌ لها، في يدِ ابنتِها مَسَكَتَانِ (٢) غليظتانِ من ذهب، فقال: "أَتُؤَدِّينَ زكاةَ هذا؟ " (٣) قالت: لا، قال: "أَيَسُرُّكِ أنْ يُسَوِّرَكِ اللهُ ﷿ بهما يومَ القيامة سِوَارَيْنِ من نار؟ ". قال: فخَلَعَتْهُما فألقَتْهُما إلى رسولِ الله ﷺ، فقالتْ: هما للهِ ولرسولِه، ﷺ (٤) .
= هو سليمان بنُ مِهْران، وفي حديثه عن أبي إسحاق السَّبيعي اضطراب (كما في "الجرح والتعديل" ١/ ٢٣٧) لكنه توبع كما سلف في الحديث قبلَه، ابن نُمير: هو عبدُ الله، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٢٢٦٩) .
وأخرجه أحمد (٩١٣) عن ابن نُمير، بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائده على "المسند" (١٢٦٧) و (١٢٦٩) من طريقين عن الأعمش، به.
(١) فوقها في (م) : بن الحارث (نسخة) .
(٢) في (م) وهامشي (ك) و (هـ) : وابنة لها وبيد ابنتها مَسَكتان.
(٣) في (م) هذه، وفي هامش (هـ) : أتؤدِّيان. (نسخة) .
(٤) إسناده حسن من أجل شعيب (والد عَمرو) ، وهو ابن محمد بن عبد الله بن عَمرو بن العاص، وبقية رجاله ثقات، إسماعيل بنُ مسعود: هو الجَحْدَرِيّ، وخالد: هو ابن الحارث، وحُسين: هو ابن ذَكْوان المعلِّم، وسيرد في الرواية بعده مرسلًا، ورجَّحه المصنِّف في "السُّنن الكبرى" برقم (٢٢٧٠) . وذكر الحافظ ابن حجر في "الدراية" ١/ ٢٥٩ أنها علَّة غير قادحة.
وأخرجه أبو داود (١٥٦٣) عن أبي كامل الجَحْدَريّ وحُمَيْدِ بن مَسْعَدَة، عن خالد بن الحارث، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه أحمد (٦٦٦٧) و (٦٩٠١) و (٦٩٣٩) من طريق حجَّاج بن أرْطاة، والترمذي (٦٣٧) من طريق ابن لَهِيعة، كلاهما عن عمرو بن شُعيب، به. =