فهرس الكتاب

الصفحة 521 من 4032

عن أبيه قال: رأيتُ النبيَّ إذا جَدَّ به السَّيْرُ جمعَ بين المغرب والعشاء (١) .

٤٦ - باب الجمع بين الصَّلاتين في الحَضَر

٦٠١ - أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد (٢) ، عن مالك، عن أبي الزُّبير، عن سعيد بن جبير

عن ابن عبَّاس قال: صلَّى (٣) رسولُ الله الظُّهرَ والعصرَ جميعًا، والمغربَ والعشاءَ جميعًا؛ من غير خوفٍ ولا سفر (٤) .


(١) إسناده صحيح، محمد بن منصور: هو الجوَّاز المكّي، وسفيان: هو ابن عُيينة.
وأخرجه أحمد (٤٥٤٢) ، والبخاري (١١٠٦) ، ومسلم (٧٠٣) : (٤٤) من طريق سفيان بن عُيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٦٣٥٤) ، والمصنِّف في "السنن الكبرى" (٤٠١١) من طريق معمر، عن الزُّهريّ، به.
وسلف من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن الزُّهري برقم (٥٩٢) .
(٢) قوله: بن سعيد، من (ر) و (م) .
(٣) في (ر) : صلّى بنا.
(٤) حديث صحيح، أبو الزُّبير: هو محمد بن مسلم بن تَدْرُسَ، وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٥٨٦) .
وهو في "موطأ" مالك ١/ ١٤٤، ومن طريقه أخرجه مسلم (٧٠٥) : (٤٩) ، وأبو داود (١٢١٠) ، وابنُ حبان (١٥٩٦) ، وعندهم (غير مسلم) زيادة: قال مالك: أُرَى ذلك كان في مطر. اهـ. لكن سيأتي في الرواية بعده من طريق حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جُبير بلفظ: من غير خوف ولا مطر؛ قال ابن حجر في "الفتح" ٢/ ٢٤: فانتفى أن يكون الجمع المذكور للخوف أو السفر أو المطر، وينظر "شرح مسلم" للنووي ٥/ ٢١٨ - ٢١٩.
وأخرجه أحمد (٢٥٥٧) من طريق سفيان الثوري، و (٣٢٦٥ - بنحوه دون قوله: من غير خوف ولا سفر) عن سفيان بن عُيينة، ومسلم (٧٠٥) : (٥٠) من طريق زهير بن معاوية، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٣/ ١٦٦ من طريق حمَّاد بن سلمة، أربعتُهم عن أبي الزُّبير به، وجاء في آخره (غير رواية حمَّاد) سؤالُ =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت