٤٠٧٩ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ قال: حدَّثنا أبو داود قال: حَدَّثَنَا عبَّاد بنُ مَيْسَرة المِنْقَرِيُّ، عن الحسن
عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله ﷺ "مَنْ عَقَدَ عُقدةً، ثُمَّ نفَثَ فيها، فقد سَحَرَ، ومَنْ سَحَرَ فقد أشرَكَ، ومَنْ تَعلَّقَ شيئًا وُكِلَ إليه" (٣) .
(١) قول المصنِّف هذا من (ر) و (ق) و (م) ، وجاء في (ق) زيادة: وهو بصري. والكلام بتمامه أورده المصنِّف في "السنن الكبرى"، وزاد أوله: وهذا حديث منكر، وزاد آخره: كان هذا الأفطس يطلب الحديث مع يحيى بن سعيد القطان، وكان من أسنانه.
(٢) في نسخة بهامش (ك) : السحر.
(٣) إسناده ضعيف، عبَّاد بن ميسرة ليِّن الحديث، والحسن - وهو البصري - لم يسمع من أبي هريرة، ثم إنه اختُلِفَ في إسناده على الحسن كما سيأتي أبو داود: هو الطيالسي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٣٥٢٨) .
فرواه عبَّاد بن ميسرة - كما في هذه الرواية وعند الطبراني في "الأوسط" (١٤٦٩) - عن الحسن، عن أبي هريرة مرفوعًا. قال الطبراني: لم يروِ هذا الحديث عن عَبَّاد إلا أبو داود.
ورواه أبان - فيما روى عنه عبد الرزاق في "المصنِّف" (١٩٧٧٢) - عن الحسن، عن النبي ﷺ مرسلًا.
ورواه بنحوه أبو حمزة العطار إسحاق بن الربيع - فيما أخرجه البزار (٣٥٧٨) - عن الحسن، عن عمران بن حصين مرفوعًا. والحسن لم يسمع من عمران.
وقوله: "ومن تعلَّق شيئًا وُكِلَ إليه" له شواهد يتحسَّن بها، وقد ذُكِرَت في "مسند أحمد" عند الرواية (١٨٧٨١) .
(٤) في (ر) : عن أبي حيان.