فهرس الكتاب

الصفحة 1405 من 4032

١٠ - باب فيمَنْ أحبَّ لقاءَ الله

١٨٣٤ - أخبرنا هَنَّاد، عن أبي زُبَيد -وهو عَبْثَر بن القاسم- عن مُطَرِّف، عن عامر، عن شُرَيح بن هانئ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : "مَنْ أحبَّ لقاءَ اللهِ أحبَّ اللهُ لِقاءَه، ومَنْ كَرِهَ لِقاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقاءَه" قال شُريح: فأتيتُ عائشةَ، فقلتُ: يا أمَّ المؤمنين، سمعتُ أبا هريرةَ يذكرُ عن رسولِ الله حديثًا إن كان كذلك (١) فقد هَلَكْنا. قالت: وما ذاك؟ قال: قال رسول الله : "مَنْ أَحَبَّ لِقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لِقاءَه، ومَنْ كَرِهَ لِقاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقاءَه" ولكِنْ ليس مِنَّا أحدٌ إلَّا وهو يَكرَه الموتَ قالت: قد قالَه رسولُ الله ، وليس بالذَّي تذهَبُ إليه، ولكِنْ إذا طَمَحَ البصرُ، وحَشْرَجَ الصَّدرُ، واقشعَرَّ الجِلدُ، فعندَ ذلك: "مَنْ أَحَبَّ لقاءَ اللهِ أحَبَّ اللهُ لِقاءَه، ومَنْ كَرِهَ لِقاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقاءَه" (٢) .

١٨٣٥ - قال (٣) الحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم،


= وذكره ابن أبي حاتم في "العلل" ٦/ ٣٥٤ من طريق هشام، ثم قال: وتابعه على هذه الرواية القاسم بن الفضل. ثم قال: قال أبي: هذا أشبه؛ لأنَّ هشامًا أحفظ من همَّام.
(١) في (م) وهامش (ك) : ذلك.
(٢) إسناده صحيح، هنَّاد: هو ابن السِّري، ومُطرِّف هو ابن طريف الكوفي، وعامر: هو ابن شَراحيل الشَّعبي، وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٩٧٣) .
وأخرجه مسلم (٢٦٨٥) من طريق سعيد بن عمرو، عن عبثر، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٨٥٥٦) ، ومسلم (٢٦٨٥) من طريقين عن مطرف، به.
وينظر ما بعده.
قال السيوطي: إذا طَمَحَ البصر، أي: امتدَّ وعلا. وحَشْرَجَ الصَّدر، قال في "النهاية": الحَشْرجة: الغرغرة عند الموت وتردُّد النَّفَس.
(٣) في (ر) و (هـ) وفوقها في (م) : أخبرنا. والظاهر أنه غلط من النُسَّاخ كما ذكر شمس =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت