أو زبيبٌ بتَمْر، أو زبيبٌ ببُسْر، وقال: "مَنْ شرِبَه منكم فليشرَبْ كُلَّ واحدٍ منه فردًا؛ تمرًا فردًا، أو بُسْرًا فردًا، أو زبيبًا فردًا" (١) .
٥٥٦٩ - أخبرني أحمد بنُ خالد قال: حدَّثنا شعيب بنُ حرب قال: حدَّثنا إسماعيل بن مسلم قال: حدَّثنا أبو المُتوكِّل النَّاجيُّ قال:
حدَّثني أبو سعيد الخُدريُّ، أنَّ النبيَّ ﷺ نهى أن نخلِطَ بُسْرًا بتمر، أو زبيبًا بتمر، أو زبيبًا ببُسْر، وقال: "مَنْ شرِبَ منكم فليشرَبْ كلَّ واحدٍ منه فردًا" (٢) . قال أبو عبد الرَّحمن: هذا أبو المتوكِّل اسمه عليُّ بن داود (٣) .
سمعتُ أبا هريرةَ يقول: نهى رسولُ الله ﷺ أن يُخلَطَ البُسْرُ والزَّبيب، والبُسْرُ والتَّمر، وقال: "انبِذُوا (٤) كُلَّ واحدٍ منهما على حِدَة" (٥) (٦) .
(١) إسناده صحيح، عبد الله: هو ابن المبارك، وأبو المتوكل: هو علي بن داود الناجي.
وهو في "السنن الكبرى" برقمي (٥٠٥٩) (٦٧٨٠) ، والرواية الثانية مختصرة.
وأخرجه مسلم (١٩٨٧) : (٢٢) و (٢٣) من طريقين عن إسماعيل بن مسلم، بهذا الإسناد.
وسيرد في الرواية التالية وفي الرواية (٥٥٧١) .
وينظر ما سلف برقم (٥٥٥٠) .
(٢) إسناده صحيح كسابقه. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٥٠٦٠) .
(٣) في نسخة بهامش (ك) : دؤاد. وهو صحيح أيضًا.
(٤) في (ر) : انتبذوا.
(٥) في (ر) و (م) : حدته.
(٦) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عكرمة بن عمار، وباقي رجاله ثقات، عبد الله: هو ابن المبارك، وأبو كثير: هو يزيد بن عبد الرحمن بن أُذينة السُّحيمي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٥٠٦١) . =