١٣٣٨ - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى ومحمد بن إبراهيم بن صُدْران، عن خالد قال: حدَّثنا شعبة، عن عاصم، عن عبد الله بن الحارث
عن عائشة، أنَّ رسول الله ﷺ كان إذا سلَّمَ قال: "اللهمَّ أنتَ السَّلامُ، ومنكَ السَّلامُ، تبارَكْتَ يا ذا الجلال والإكرام" (١) .
= هذا الحديث. شداد: هو ابن عبد الله. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (١٢٦١) و (٩٨٩١) . وأخرجه مسلم (٥٩١) ، وابن ماجه (٩٢٨) ، وابن حبان (٢٠٠٣) من طرق عن الوليد بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢٢٣٦٥) و (٢٢٤٠٨) ، وأبو داود (١٥١٣) ، والترمذي (٣٠٠) ، وابن ماجه (٩٢٨) ، وابن حبان (٢٠٠٣) من طرق عن الأوزاعي، به.
قال النووي في "شرح صحيح مسلم" ٥/ ٨٩: المراد بالانصراف السلام.
(١) إسناده صحيح، خالد: هو ابن الحارث بن عُبيد الهُجَيمي، وشعبة: هو ابن الحجَّاج، وعاصم: هو ابن سليمان الأحول، وعبد الله بن الحارث: هو أبو الوليد البصري نسيب ابن سيرين. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١٢٦٢) وبرقمي (٧٦٧٠) و (٩٨٤٤) عن محمد بن عبد الأعلى وحده.
وأخرجه مسلم (٥٩٢) ، وأبو داود (١٥١٢) والمصنف في "الكبرى" (٩٨٤٥) من طريقين عن شعبة، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٢٤٣٣٨) و (٢٥٩٧٩) ، ومسلم (٥٩٢) ، والترمذي (٢٩٨) و (٢٩٩) ، والمصنف في "الكبرى" (٩٨٤٣) و (١٠١٢٧) وابن ماجه (٩٢٤) ، وابن حبان (٢٠٠٠) من طرق عن عاصم، به.
وأخرجه أحمد (٢٥٥٠٧) ، ومسلم (٥٩٢) ، وأبو داود (١٥١٢) ، والمصنف في "الكبرى" (٩٨٤٥) وابن حبان (٢٠٠١) من طريق خالد الحذاء، عن عبد الله بن الحارث، به.
وينظر تمام تخريجه في "مسند" أحمد عند الرواية (٢٤٣٣٨) .
قال السِّندي: قوله: "أنت السلام" أي: السَّالم من الآفات، "ومنك السَّلام" أي: السَّلامة منها مطلوبة منك، أو حاصلة من عندك، فالسَّالِمُ مَنْ سلَّمْتَه.