عن ابن عُمر، أنَّه طَلَّقَ امرأتَهُ وهي حائضٌ، فرَدَّ عليه (٢) رسولُ الله ﷺ حتى طلَّقَها وهي طاهر (٣) .
سألتُ ابن عُمر عن رجل طَلَّقَ امرأتَهُ وهي حائضٌ، فقال: هل تعرفُ عبدَ اللهِ بنَ عُمر؟ فإنَّه طَلَّقَ امرأتَهُ وهي حائضٌ، فسألَ عُمَرُ النبيَّ ﷺ، فأَمرَهُ أنْ يُراجِعَها (٥) ، فقلت له: فيَعْتَدُّ (٦) بتلك التّطليقة؟ فقال: مَهْ، أرأيتَ إنْ عَجَزَ وَاسْتَحْمَقَ؟! (٧) .
(١) بعدها في (م) : يعني دلويه الطُّوسي، أبو هاشم.
(٢) في (هـ) والمطبوع: فردَّها عليه.
(٣) إسناده صحيح هُشيم: هو ابن بَشير، وأبو بِشْر: هو جعفر بنُ أبي وَحْشِيَّة، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٥٥٦١) .
وأخرج البخاري (٥٢٥٣) عن أبي معمر (وفي بعض نسخ الصحيح علَّقه عنه) عن عبد الوارث، عن أيوب، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عمر قال: حُسِبَتْ عليَّ بتطليقة.
وسلف من طريق نافع، عن ابن عُمر، برقم (٣٣٨٩) ، وتنظر بقية رواياته ثمة.
(٤) في (م) : وما يحتسب به على المطلَّقة، وفي هامش (ك) : يحسب.
(٥) بعدها في (هـ) : ثم يستقبل عِدَّتها.
(٦) في (ر) : فتعتدّ.
(٧) إسناده صحيح، قُتيبة: هو ابن سعيد، وحمَّاد: هو ابن زيد، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السَّخْتِياني، ومحمد: هو ابن سِيرِين، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٥٥٦٢) . =