فهرس الكتاب

الصفحة 890 من 4032

عن البراءِ بن عازب، أنَّ النَّبِيّ كان يَقْنُتُ في الصُّبْح والمغرب، وقال عُبيد الله: أنَّ رسولَ الله (١) .

١٢٠ - باب اللَّعْن في القُنُوت

١٠٧٧ - أخبرنا محمدُ بنُ المُثَنَّى قال: حدَّثنا أبو داودَ قال: حَدَّثَنَا شعبة، عن قَتَادة، عن أنس. وهشامٌ (٢) ، عن قَتَادة

عن أنس، أنَّ رسولَ الله قَنَتَ شهرًا؛ قال شعبة: لَعَنَ رجالًا، وقال هشام: يدعُو على أحياءٍ (٣) من أحياءِ العرب، ثم تَركَهُ بعد الرُّكُوع، هذا قولُ هشام. وقال شعبة عن قَتَادة، عن أنس: أنَّ النَّبِيّ قَنَتَ شهرًا يلعنُ رِعْلًا وذَكُوانَ ولِحْيان (٤) .


(١) إسناداه صحيحان، عبد الرَّحمن: هو ابن مهديّ، ويحيي: هو ابن سعيد القطَّان، وسفيان: هو الثوريّ، وابنُ أبي ليلى: هو عبد الرَّحمن، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٦٦٧) .
وأخرجه أحمد (١٨٦٥٢) ، وابن حبان (١٩٨٠) من طريق عبد الرَّحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (١٨٦٦١) عن وكيع، عن شعبة وسفيان، به بذكر القنوت في الفجر فحسب.
وأخرجه أحمد (١٨٤٧٠) و (١٨٥٢٠) ، ومسلم (٦٧٨) : (٣٠٥) ، وأبو داود (١٤٤١) ، والترمذي (٤٠١) من طرق عن شعبة وحده، به، ولأبي داود أربع طرق، جاء ذكر المغرب في طريق واحدة فحسب.
وقال أحمد بإثر الرواية الأُولى: ليس يُرْوَى عن النَّبِيّ أنه قنت في المغرب إلا في هذا الحديث، وعن عليّ قولَه.
وأخرجه مسلم (٦٧٨) : (٣٠٦) من طريق عبد الله بن نُمير، عن سفيان الثوري وحده، به.
(٢) معطوف على "شعبة" ووقع في (ر) و (م) : وحدَّثنا هشام.
(٣) في هامش (ك) : حيّ. (نسخة) .
(٤) إسناداه صحيحان، أبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسيّ، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدَّسْتُوائي، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٦٦٨) . =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت